رواه: (د س ق)(1).
634 - لأبي عامر الخزاز(2)، عن أبي قلابة، ولفظه: "سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَبَاهَوْنَ فِيهِ بِكَثْرَةِ الْمَسَاجِدِ، لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا"(3).
635 - قول أبي ذر: "وَسَيَأْتي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ السّلمَةُ فِيهِ مَبْسُوطَةٌ، والصَّدّقَة فِيهِ مَقْبُوضَةٌ، وَالْهَوَى فِيهِ قَائِدٌ لِلْعَمَلِ، وَبِنَاءُ المسَاجِدِ فِيهِ حَسَنٌ، وَمِنْ أَمَرَاتِ السَّاعَةِ أَنْ تَجِدَ المدَائِحَ فِي المسَاجِدَ"(4). في الأول من حديث المعتمر بن سليمان.
636 - حديث مكحول(5)، عن علي، في نسخة عيسى بن سالم: "مِنْ أَمَرَاتِ السَّاعَةِ: إِذَا رَأَيْتُمُ النَّاسَ أَمَاتوا الصَّلَاةَ، وَأَضَاعُوا الْأَمَانَةَ، وَاسْتَجْلَوُا الْكَبَائِرَ، وَأَكَلَوا الرِّبَا، وَأَخَذوا الرِّشَا(6)، وَشَيَّدُوا الْبِنَاءَ، وَاتَّبَعُوا الْهوَى، وَبَاعُوا الدِّينَ بِالدُنْيَا، وَاتَّخَذوا الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ، وَاتَّخَذوا جُلُودَ السِّبَاعِ (صِفاقًا)(7)، وَالْمَسَاجِدَ طُرُقًا، وَفَشَا الزِّنَا، وَتَهَاوَنُوا بِالطَّلَاقِ، وَصَارَ الْمَطَرُ قَيْظًا(8)، وَالْوَلَدُ غَيْظًا، وَزخْرِفَتِ الْمَسَاجِدُ، .. "(9). الحديث بطوله.--------------------------------------------
= (752) بنحوه.
(1) رواه ابن ماجه في سننه برقم (739)، وأبو داود في سننه برقم (449) بنحوه. والنسائي في سننه برقم (689) بمعناه.
(2) صالح بن رستم المزني مولاهم، أبو عامر الخزاز البصري، صدوق، كثير الخطأ، من السادسة. خت م 4. التقريب (رقم: 2861).
(3) رواه الطبراني في معجمه الأوسط برقم (7559)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده برقم (2817)، وابن خزيمة في صحيحه برقم (1321)، والبغوي في شرح السنة برقم (466)، والضياء في المختارة برقم (2239) عن: أبي قلابة، عن أنس. بنحوه. وقال الألباني في تمام المنة في التعليق على فقه السنة (ص: 294): هو بهذا اللفظ ضعيف، - وإن كان معناه مطابقًا للواقع اليوم -، وعلته أبو عامر الخراز وهو ضعيف لكثرة أوهامه.
(4) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه برقم (4701) آخره.
(5) مكحول الشامي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (302).
(6) الرشوة: الوصلة إلى الحاجة بالمصانعة. وأصله من الرشاء الذي يتوصل به إلى الماء. فالراشي من يعطي الذي يعينه على الباطل. والمرتشي الآخذ. والرائش الذي يسعى بينهما يستزيد لهذا ويستنقص لهذا. فأما ما يعطى توصلا إلى أخذ حق أو دفع ظلم فغير داخل فيه. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 226).
(7) أقرب قراءة لها كما وردت في الحلية وفي التذكرة بأحوال الموتى والآخرة، وقد تكون: (صفافًا) كما وردت في كنز العمال (14/ 573). قال ابن الأثير في النهاية (3/ 39) الصفاق: جلدة رقيقة تحت الجلد الأعلى وفوق اللحم.
(8) القيظ: أي شديد الحر. والمطر قيظا: لأن المطر إنما يراد للنبات وبرد الهواء. والقيظ ضد ذلك. انظر: النهاية لابن الأثير (4/ 132).
(9) رواه أبو القاسم البغوي في نسخة عيسى بن سالم الشاشي (ل/77 ب) مخطوط. ورواه الشجري في ترتيب الأمالي =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 558)