فَعِنْدَ ذَلِكَ جَاءَ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ، فَامْرُؤٌ وَنَفْسُهُ"(1). رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن عن حجاج(2)، عن أبي جعفر الرازي(3).
702 - حديث عائشة: "مَتى لَا نَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا نَنْهَى عَنْ الْمُنْكَرِ؟، قَالَ: إِذَا كَانَ البُخْلُ فِي خِيَارِكُمْ، وَالعِلْمُ فِي رِذَالِكُم(4) وَالادهَانُ فِي كِبَاركمْ(5)، وَالْمُلْكُ فِي صِغَارِكمْ"(6).
في الأول من مشيخة يعقوب بن سفيان(7).
وروي من حديث أنس بن مالك، في خامس مشيخة الفسوي(8).
703 - أخبرنا ابن الشحنة، أنبأتنا زهرة، أنا ابن البطي، أنا رزق الله، أنبأ ابن بشران، أنبأ أبو جعفر بن البختري، ثنا محمد بن عبيد الله، ثنا وهب بن جرير(9)، ثنا شعبة(10)، عن الأعمش(11)، عن زيد بن وهب(12)، عن عبد الله(13)، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّكمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً(14) وَأُمُورًا تنْكِرُونَهَا، قُلْنَا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ الَّذِي جَعَلَه اللهُ لَهُمْ، وَسَلُوا اللَّهَ حَقَّكُمْ"(15)(16).--------------------------------------------
(1) رواه الداني في السنن الواردة في الفتن برقم (297)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم (7146)، وفي السنن الكبرى برقم (20194) بنحوه. ونعيم بن حماد في الفتن برقم (38) مختصرًا.
(2) حجاج بن محمد المصيصي الأعور، ثقة ثبت. سبقت ترجمته في الحديث رقم (384).
(3) رواه أبو عبيد بن سلّام في الناسخ والمنسوخ برقم (526).
(4) الرذال والرذالة: ما انتقي جيده وبقي رديئه. والرذيلة: ضد الفضيلة. ورذالة كل شيء: أردؤه. انظر: لسان العرب (11/ 281).
(5) الإدهان: المذلة واللين. انظر: لسان العرب (6/ 79 - 80).
(6) رواه عبد الغني المقدسي في الأمر بالمعروف برقم (11).
(7) لم أقف عليه في المطبوع من مشيخته.
(8) لم أقف عليه في المطبوع من مشيخته.
(9) وهب بن جرير بن حازم بن زيد، أبو عبد الله الأزدي البصري، ثقة، من التاسعة. ع. التقريب (رقم: 7472).
(10) شعبة بن الحجاج العتكي، الواسطي، ثم البصيري، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (30).
(11) سليمان بن مهران الأعمش، ثقة سبقت ترجمته في الحديث رقم (7).
(12) زيد بن وهب الجهني، أبو سليمان الكوفي، ثقة جليل. سبقت ترجمته في الحديث رقم (24).
(13) الصحابي: عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
(14) الأثرة - بفتح الهمزة والثاء - الاسم من آثر يوثر إيثارا إذا أعطى، أراد أنه يستأثر عليكم فيفضل غيركم في نصيبه من الفيء. والاستئثار: الانفراد بالشيء. انظر: النهاية لابن الأثير (1/ 22).
(15) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "سترون بعدي أمورا تنكرونها"، (9/ 47)، برقم (7052) بنحوه.
(16) هذه الأحاديث حجة في ترك الخروج على أئمة الجور، ولزوم السمع والطاعة لهم والفقهاء مجمعون على أن الإمام =
702 - حديث عائشة: "مَتى لَا نَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا نَنْهَى عَنْ الْمُنْكَرِ؟، قَالَ: إِذَا كَانَ البُخْلُ فِي خِيَارِكُمْ، وَالعِلْمُ فِي رِذَالِكُم(4) وَالادهَانُ فِي كِبَاركمْ(5)، وَالْمُلْكُ فِي صِغَارِكمْ"(6).
في الأول من مشيخة يعقوب بن سفيان(7).
وروي من حديث أنس بن مالك، في خامس مشيخة الفسوي(8).
703 - أخبرنا ابن الشحنة، أنبأتنا زهرة، أنا ابن البطي، أنا رزق الله، أنبأ ابن بشران، أنبأ أبو جعفر بن البختري، ثنا محمد بن عبيد الله، ثنا وهب بن جرير(9)، ثنا شعبة(10)، عن الأعمش(11)، عن زيد بن وهب(12)، عن عبد الله(13)، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّكمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً(14) وَأُمُورًا تنْكِرُونَهَا، قُلْنَا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ الَّذِي جَعَلَه اللهُ لَهُمْ، وَسَلُوا اللَّهَ حَقَّكُمْ"(15)(16).--------------------------------------------
(1) رواه الداني في السنن الواردة في الفتن برقم (297)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم (7146)، وفي السنن الكبرى برقم (20194) بنحوه. ونعيم بن حماد في الفتن برقم (38) مختصرًا.
(2) حجاج بن محمد المصيصي الأعور، ثقة ثبت. سبقت ترجمته في الحديث رقم (384).
(3) رواه أبو عبيد بن سلّام في الناسخ والمنسوخ برقم (526).
(4) الرذال والرذالة: ما انتقي جيده وبقي رديئه. والرذيلة: ضد الفضيلة. ورذالة كل شيء: أردؤه. انظر: لسان العرب (11/ 281).
(5) الإدهان: المذلة واللين. انظر: لسان العرب (6/ 79 - 80).
(6) رواه عبد الغني المقدسي في الأمر بالمعروف برقم (11).
(7) لم أقف عليه في المطبوع من مشيخته.
(8) لم أقف عليه في المطبوع من مشيخته.
(9) وهب بن جرير بن حازم بن زيد، أبو عبد الله الأزدي البصري، ثقة، من التاسعة. ع. التقريب (رقم: 7472).
(10) شعبة بن الحجاج العتكي، الواسطي، ثم البصيري، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (30).
(11) سليمان بن مهران الأعمش، ثقة سبقت ترجمته في الحديث رقم (7).
(12) زيد بن وهب الجهني، أبو سليمان الكوفي، ثقة جليل. سبقت ترجمته في الحديث رقم (24).
(13) الصحابي: عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
(14) الأثرة - بفتح الهمزة والثاء - الاسم من آثر يوثر إيثارا إذا أعطى، أراد أنه يستأثر عليكم فيفضل غيركم في نصيبه من الفيء. والاستئثار: الانفراد بالشيء. انظر: النهاية لابن الأثير (1/ 22).
(15) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "سترون بعدي أمورا تنكرونها"، (9/ 47)، برقم (7052) بنحوه.
(16) هذه الأحاديث حجة في ترك الخروج على أئمة الجور، ولزوم السمع والطاعة لهم والفقهاء مجمعون على أن الإمام =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 587)