وهو في عاشر المعجم الصغير للطبراني(1).
704 - حديث ابن عباس: "يَا بَنِي هَاشِمٍ، إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي جَفْوَةٌ(2) "(3). في حديث أبي عروبة(4).
705 - حديث قال للأنصار: "إِنِّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً"(5). رواه أنص والبراء في سابع الطبقات لأبي عروبة(6).
وحديث البراء أيضًا في ثامن المحامليات البيعية(7).
706 - حديث أم سلمة: "مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا يَرَانِي وَلَا أَرَاهُ بَعْدَ أَنْ أَمُوتَ أَبَدًا"(8).
في حادي عشر ابن البختري(9)، وجزء عباس الترقفي(10).
7،7 - حديث أبي الدرداء: "لَيَكْفُرَنَّ أَقْوَامٌ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ". في حادي عشر ابن--------------------------------------------
= المتغلّب طاعته لازمة، ما أقام الجمعات والجهاد، وأن طاعته خير من الخروج عليه؛ لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء، وفي قوله: (سترون بعدى أثرةً وأمورًا تنكروها) وصف أنهم سيكون عليهم أمراء يأخذون منهم الحقوق ويستأثرون بها، ويؤثرون: بها من لا تجب له الأثرة، ولا يعدلون فيها، وأمرهم بالصبر عليهم والتزام طاعتهم على ما فيهم من الجور، قال ابن تيمية: "أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمراء يظلمون ويفعلون أمورًا منكرة، ومع هذا فأمرنا أن نؤتيهم الحق الذي لهم، ونسأل الله الحق الذي لنا، ولم يأذن في أخذ الحق بالقتال ولم يرخص في ترك الحق الذي لهم. انظر: منهاج السنة النبوية (3/ 392)، وشرح صحيح البخارى لابن بطال (10/ 8).
(1) رواه الطبراني في معجمه الصغير برقم (985).
(2) جفوة الناس بفتح الجيم وسكون الفاء أي: جفائهم وإعراضهم. انظر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري (18/ 53).
(3) رواه الطبراني في معجمه الأوسط برقم (1640) بنحوه، وزاد فيه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 281): وفيه حسين بن عبد الله الهاشمي، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن معين في رواية وضعفه في غيرها.
(4) رواه أبو عروبة في جزئه برواية الحاكم برقم (40). وزاد فيه: "فَاسْتَعِينُوا عَلَيْهَا بِأَرِقَّاءِ النَّاسِ".
(5) رواه البخاري في صحيحه، كتاب المساقاة، باب القطائع، صحيح البخاري (3/ 114)، برقم (2376) و (2377) و (3163) عن: أنس بن مالك. وزاد فيه: "فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْني"، وبرقم (3147) مُطولًا.
(6) لم أقف عليه في كتاب المنتقى من كتاب الطبقات لأبي عروبة الحراني، ولعل النص في الجزء الأول من الكتاب، وهو مفقود.
(7) رواه المحاملى في أماليه برقم (463).
(8) رواه أحمد في مسنده برقم (26549) و (26489) و (26621) و (26659) و (26694) بنحوه. وصححه الألباني في الصحيحة (6/ 1202).
(9) رواه أبو جعفر بن البختري في مجموع فيه مصنفاته برقم (617).
(10) رواه عباس الترقفي في حديثه برقم (48) مخطوط.
704 - حديث ابن عباس: "يَا بَنِي هَاشِمٍ، إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي جَفْوَةٌ(2) "(3). في حديث أبي عروبة(4).
705 - حديث قال للأنصار: "إِنِّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً"(5). رواه أنص والبراء في سابع الطبقات لأبي عروبة(6).
وحديث البراء أيضًا في ثامن المحامليات البيعية(7).
706 - حديث أم سلمة: "مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا يَرَانِي وَلَا أَرَاهُ بَعْدَ أَنْ أَمُوتَ أَبَدًا"(8).
في حادي عشر ابن البختري(9)، وجزء عباس الترقفي(10).
7،7 - حديث أبي الدرداء: "لَيَكْفُرَنَّ أَقْوَامٌ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ". في حادي عشر ابن--------------------------------------------
= المتغلّب طاعته لازمة، ما أقام الجمعات والجهاد، وأن طاعته خير من الخروج عليه؛ لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء، وفي قوله: (سترون بعدى أثرةً وأمورًا تنكروها) وصف أنهم سيكون عليهم أمراء يأخذون منهم الحقوق ويستأثرون بها، ويؤثرون: بها من لا تجب له الأثرة، ولا يعدلون فيها، وأمرهم بالصبر عليهم والتزام طاعتهم على ما فيهم من الجور، قال ابن تيمية: "أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمراء يظلمون ويفعلون أمورًا منكرة، ومع هذا فأمرنا أن نؤتيهم الحق الذي لهم، ونسأل الله الحق الذي لنا، ولم يأذن في أخذ الحق بالقتال ولم يرخص في ترك الحق الذي لهم. انظر: منهاج السنة النبوية (3/ 392)، وشرح صحيح البخارى لابن بطال (10/ 8).
(1) رواه الطبراني في معجمه الصغير برقم (985).
(2) جفوة الناس بفتح الجيم وسكون الفاء أي: جفائهم وإعراضهم. انظر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري (18/ 53).
(3) رواه الطبراني في معجمه الأوسط برقم (1640) بنحوه، وزاد فيه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 281): وفيه حسين بن عبد الله الهاشمي، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن معين في رواية وضعفه في غيرها.
(4) رواه أبو عروبة في جزئه برواية الحاكم برقم (40). وزاد فيه: "فَاسْتَعِينُوا عَلَيْهَا بِأَرِقَّاءِ النَّاسِ".
(5) رواه البخاري في صحيحه، كتاب المساقاة، باب القطائع، صحيح البخاري (3/ 114)، برقم (2376) و (2377) و (3163) عن: أنس بن مالك. وزاد فيه: "فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْني"، وبرقم (3147) مُطولًا.
(6) لم أقف عليه في كتاب المنتقى من كتاب الطبقات لأبي عروبة الحراني، ولعل النص في الجزء الأول من الكتاب، وهو مفقود.
(7) رواه المحاملى في أماليه برقم (463).
(8) رواه أحمد في مسنده برقم (26549) و (26489) و (26621) و (26659) و (26694) بنحوه. وصححه الألباني في الصحيحة (6/ 1202).
(9) رواه أبو جعفر بن البختري في مجموع فيه مصنفاته برقم (617).
(10) رواه عباس الترقفي في حديثه برقم (48) مخطوط.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 588)