عن أبيه(1)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: سُوءُ الجوَارِ، وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامَ، وَأَنْ تُعَطَلْ السَّيْفَ مِنَ الجِهَادِ، وَأَنْ تُخْتَلَ(2) (الدِّينَ)(3) بِالدِّين"(4).
721 - وفي أربعة مجالس ابن السمرقندي(5) عن أسماء - هي بنت عميس - مرفوعًا في حديث: "بِئْسَ العَبْدُ عَبْد يَخْتِل الدِّينَ بِالشَّهَوَاتِ"(6) وهو في ثاني معجم الحداد(7).
722 - عن ابن مسعود قوله: "مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُحَيّا الرَّجُلِ عَلَى الْمَعْرِفَةِ، وَيَمُرَ الرَّجُلِ بِالمسْجِدِ حَتَّى يَخْرُجْ مِنْهُ لَا يَركْعُ فِيهِ للهِ ركعَتَينِ، وَيَصِيرُ أَعْرَابِيًا رَثَّ الهيْئَةِ بَعْدَ الهِجْرَةِ، وَأَنْ يَتَطَاوَلَ الْعُرَاةُ الحفَاةُ فِي البُيُوتِ المدَرِ(8)، وَيَصِّيرُ الشَّيخُ بَرِيدٌ لِلْغلَامِ بَيْنَ (الخَافِقَيْنِ)(9) "(10).
في الأول من حديث المعتمر بن سليمان، والأول من فوائد أبي زرعة الدمشقي(11).
723 - وحديثه: "بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تَسْلِيمُ الخاصَّةِ(12) وَفُشُو التِّجَارَة، حَتَّى تعِينَ--------------------------------------------
= انظر: ميزان الاعتدال (3/ 228) (رقم: 6236)، والجرح والتعديل (6/ 140) (رقم: 764).
(1) هارون الأنصاري، مديني. روى عن: أبي هريرة. روى عنه: أبو عقيل الحذاء الضرير عن عمر بن هارون الأنصاري عنه. انظر: الجرح والتعديل (9/ 98) (رقم: 408) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) أي تطلب الدنيا بعمل الآخرة. النهاية لابن الأثير (2/ 9).
(3) الأقرب للصواب: (الدنيا) كما جاء في معجم ابن عساكر، وفي كنز العمال (14/ 240).
(4) رواه ابن عساكر في معجمه برقم (626) بنحوه. وقال (1/ 512): هارون الأنصاري لم ينسب والحديث معروف عنه بهذا الإسناد. قال الجرار في الإيماء (6/ 533): إسناده ضعيف جدًّا، والخبر منكر.
(5) إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي، كان ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (124).
(6) رواه الترمذي في سننه برقم (2448) وقال (بالشبهات) بدل (الشهوات). وقال (4/ 213): هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي. ورواه الحاكم في مستدركه برقم (7885) وقال: هذا حديث ليس في إسناده أحد منسوب إلى نوع من الجرح وإذا كان هكذا فإنه صحيح ولم يخرجاه، وقال الذهبي: إسناده مظلم.
(7) أبي علي الحسن بن أحمد الحداد. ولم أقف عليه في معجم مشايخه - مخطوط - ..
(8) الْمدر: الطين اللزج المتماسك والقطعة مِنْهُ مَدَرَة وَأهل المدر سكان الْبيُوت المبنية خلاف البدو سكان الخيام. انظر: المعجم الوسيط (2/ 858).
(9) (الأفقين) كما جاء في السنن الواردة في الفتن للداني.
(10) رواه الداني في السنن الواردة في الفتن برقم (437) بنحوه. ورواه أحمد في مسنده برقم (3664)، وأبو داود الطيالسي في مسنده بوقم (393)، وابن أبي شيبة في مسنده برقم (377) أوله، بنحوه. والحارث في مسنده برقم (792)، وأبو جعفر الطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم (1591) بعضه.
(11) رواه أبو زرعة الدمشقي في فوائده برقم (108) جزء منه.
(12) أنْ يُلقِي الرجل السلام على مَنْ يعرفه، ويدع السلام على مَنْ لا يعرفه.
721 - وفي أربعة مجالس ابن السمرقندي(5) عن أسماء - هي بنت عميس - مرفوعًا في حديث: "بِئْسَ العَبْدُ عَبْد يَخْتِل الدِّينَ بِالشَّهَوَاتِ"(6) وهو في ثاني معجم الحداد(7).
722 - عن ابن مسعود قوله: "مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُحَيّا الرَّجُلِ عَلَى الْمَعْرِفَةِ، وَيَمُرَ الرَّجُلِ بِالمسْجِدِ حَتَّى يَخْرُجْ مِنْهُ لَا يَركْعُ فِيهِ للهِ ركعَتَينِ، وَيَصِيرُ أَعْرَابِيًا رَثَّ الهيْئَةِ بَعْدَ الهِجْرَةِ، وَأَنْ يَتَطَاوَلَ الْعُرَاةُ الحفَاةُ فِي البُيُوتِ المدَرِ(8)، وَيَصِّيرُ الشَّيخُ بَرِيدٌ لِلْغلَامِ بَيْنَ (الخَافِقَيْنِ)(9) "(10).
في الأول من حديث المعتمر بن سليمان، والأول من فوائد أبي زرعة الدمشقي(11).
723 - وحديثه: "بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تَسْلِيمُ الخاصَّةِ(12) وَفُشُو التِّجَارَة، حَتَّى تعِينَ--------------------------------------------
= انظر: ميزان الاعتدال (3/ 228) (رقم: 6236)، والجرح والتعديل (6/ 140) (رقم: 764).
(1) هارون الأنصاري، مديني. روى عن: أبي هريرة. روى عنه: أبو عقيل الحذاء الضرير عن عمر بن هارون الأنصاري عنه. انظر: الجرح والتعديل (9/ 98) (رقم: 408) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) أي تطلب الدنيا بعمل الآخرة. النهاية لابن الأثير (2/ 9).
(3) الأقرب للصواب: (الدنيا) كما جاء في معجم ابن عساكر، وفي كنز العمال (14/ 240).
(4) رواه ابن عساكر في معجمه برقم (626) بنحوه. وقال (1/ 512): هارون الأنصاري لم ينسب والحديث معروف عنه بهذا الإسناد. قال الجرار في الإيماء (6/ 533): إسناده ضعيف جدًّا، والخبر منكر.
(5) إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي، كان ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (124).
(6) رواه الترمذي في سننه برقم (2448) وقال (بالشبهات) بدل (الشهوات). وقال (4/ 213): هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي. ورواه الحاكم في مستدركه برقم (7885) وقال: هذا حديث ليس في إسناده أحد منسوب إلى نوع من الجرح وإذا كان هكذا فإنه صحيح ولم يخرجاه، وقال الذهبي: إسناده مظلم.
(7) أبي علي الحسن بن أحمد الحداد. ولم أقف عليه في معجم مشايخه - مخطوط - ..
(8) الْمدر: الطين اللزج المتماسك والقطعة مِنْهُ مَدَرَة وَأهل المدر سكان الْبيُوت المبنية خلاف البدو سكان الخيام. انظر: المعجم الوسيط (2/ 858).
(9) (الأفقين) كما جاء في السنن الواردة في الفتن للداني.
(10) رواه الداني في السنن الواردة في الفتن برقم (437) بنحوه. ورواه أحمد في مسنده برقم (3664)، وأبو داود الطيالسي في مسنده بوقم (393)، وابن أبي شيبة في مسنده برقم (377) أوله، بنحوه. والحارث في مسنده برقم (792)، وأبو جعفر الطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم (1591) بعضه.
(11) رواه أبو زرعة الدمشقي في فوائده برقم (108) جزء منه.
(12) أنْ يُلقِي الرجل السلام على مَنْ يعرفه، ويدع السلام على مَنْ لا يعرفه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 596)