مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ". رواه مسلم(1).
745 - حديث أنس: "أَوْشَكَ الْفَالِجُ(2) أَنْ يَفْشُو فِي الَّنَّاسِ حَتَّى يَتَمَنَّوْا الطَّاعُونُ مَكَانَهُ"(3). في جزء ما روى الكبار عن الصغار للمنجنيقي(4). رواه ابن عدي في زيد بن الحواري العمي(5).
746 - (خ م س): حديث نعيم المجمر(6)، عن أبي هريرة: "الْمَدِينَةُ لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ"(7)(8).
وروي عن حفص بن عاصم(9)، عن أبي هريرة،(10) في الرابع من حديث أبي سهل بن زياد.
وروي عن عمر بن العلاء الثقفي(11)،--------------------------------------------
(1) رواه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب استحباب طلب الشهادة في سبيل الله تعالى، (3/ 1517)، برقم (157/ 1909).
(2) هو داء معروف يرخي بعض البدن. النهاية لابن الأثير (3/ 469).
(3) رواه الداني في السنن الواردة في الفتن برقم (333)، وأبو نعيم الأصبهاني في الطب النبوي برقم (516) بنحوه.
(4) إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي الوراق، أبو يعقوب البغدادي، نزيل مصر، ثقة حافظ، من الثانية عشرة. س. التقريب (رقم: 335). وكتابه ما رواه الكبار عن الصغار والآباء عن الأبناء لم أقف عليه.
(5) رواه ابن عدي في الكامل (4/ 147).
(6) نعيم بن عبد الله المدني، مولى آل عمر، يعرف بالمجْمِر، ثقة، من الثالثة. ع. التقريب (رقم: 7172).
(7) رواه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل المدينة، باب: لا يدخل الدجال المدينة، (3/ 22)، برقم (1880) و (5731) و (7133). ومسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب صيانة المدينة من دخول الطاعون، والدجال إليها، (2/ 1005)، برقم (485/ 1379). والنسائي في سننه الكبرى برقم (4259) و (7484) بنحوه.
(8) استشكل عدم دخول الطاعون المدينة مع كون الطاعون شهادة، كيف قرن بالدجال ومدحت المدينة بعدم دخولهما؟ قال الحافظ: "والجواب أن كون الطاعون شهادة ليس المراد بوصفه بذلك ذاته وإنما المراد أن ذلك يترتب عليه وينشأ عنه لكونه سببه فإذا استحضر ما تقدم من أنه طعن الجن حسن مدح المدينة بعدم دخوله إياها، فإن فيه إشارة إلى أن كفار الجن وشياطينهم ممنوعون من دخول المدينة، ومن اتفق دخوله إليها لا يتمكن من طعن أحد منهم. فإن قيل طعن الجن لا يختص بكفارهم بل قد يقع من مؤمنيهم، قلنا: دخول كفار الإنس المدينة ممنوع، فإذا لم يسكن المدينة إلا من يظهر الإسلام جرت عليه أحكام المسلمين ولو لم يكن خالص الإسلام فحصل الأمن من وصول الجن إلى طعنهم بذلك، فلذلك لم يدخلها الطاعون أصلًا". وللاستزادة انظر: فتح الباري لابن حجر (10/ 190).
(9) حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري، ثقة، من الثالثة. ع. التقريب (رقم: 1407).
(10) رواه البزار في مسنده برقم (8195).
(11) عمر بن العلاء الثقفي مديني، روى عن: أبيه، عن أبي هريرة. روى عنه: فليح بن سليمان. وقال ابن أبي حاتم: =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 605)