وفي كتاب معاني الشعر لثعلب(1) وأنشد:
لعمرك ما خشيت على أبى … رماح الجن أو إياك حار(2)
العرب تقول: رماح الجن: الطاعون.
وفي غريب الحديث للخطابي: أن العرب كانت تسمي الطواعين رماح الجن، وتزعم أنها طعن من الشيطان.
قال زيد بن جندب(3):
ولولا رماح الجنّ ما كان هزهم … رماح الأعادي من فصيح وأعجم(4)
801 - حديث سعد وأسامة في الطاعون: "بَقِيَّةُ عَذَابٍ عذَّب الله بِهِ قَوْمٌ"(5). في الأول من حديث القاضي علي(6).
802 - حديث أبى بردة بن قيس(7)، أخي أبي موسى رفعه: "اللهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أمَّتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ، بِالطعْنِ، وَالطَّاعُونِ". رواه أحمد(8).--------------------------------------------
(1) أحمد بن يحيى بن زيد النحوي الشيباني مولاهم المعروف بثعلب أبو العباس (200 - 291 هـ). سمع من: إبراهيم ابن المنذر الحزامي، وسلمة بن عاصم، وغيرهما. روى عنه: محمد بن العباس اليزيدي، وعلى بن سليمان الأخفش، وغيرهما. إمام الكوفيين في النحو واللغة. وكان ثقة حجة، دينًا صالحًا، مشهورًا بالحفظ وصدق اللهجة، … انظر: تاريخ بغداد (6/ 448) (رقم: 2951).
(2) هو بيت لثعلب من قصيدة:
لعمرك ما خشيت على أبي … رماح بني مقيدة الحمار
ولكني خشيت على أبي … رماح الجن أو إياك حار
انظر: مجالس ثعلب الجزء الثاني عشر (ص: 574). كتب المصنف الشطر الأول من البيت الأول والشطر الثاني من البيت الثاني وجمعهما في بيت واحد.
(3) زيد بن جندب الإيادي الأزرقي. خطيب الأزارقة، وأحد شعرائهم. كان ينعت بالمنطيق. قال الجاحظ: كان أشغى أفلح (أي مختلف الأسنان مشقوق الشفة العليا) ولولا ذلك لكان أخطب العرب قاطبة. انظر: الأعلام للزكلي (3/ 57).
(4) غريب الحديث للخطابي (2/ 325)، وأساس البلاغة لأبي القاسم الزمخشري (1/ 384).
(5) مكرر، تقدم تخريجه في الحديث رقم (766).
(6) علي بن محمد بن إسحاق الحلبي، الشافعي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (629).
(7) عامر بن قيس الأشعري. سبقت ترجمته في الحديث رقم (765).
(8) رواه أحمد في مسنده برقم (18080) بلفظه. وبرقم (15608) بنحوه. قال شعيب الأرنؤوط - محقق مسنده - (29/ 621): إسناده حسن.
لعمرك ما خشيت على أبى … رماح الجن أو إياك حار(2)
العرب تقول: رماح الجن: الطاعون.
وفي غريب الحديث للخطابي: أن العرب كانت تسمي الطواعين رماح الجن، وتزعم أنها طعن من الشيطان.
قال زيد بن جندب(3):
ولولا رماح الجنّ ما كان هزهم … رماح الأعادي من فصيح وأعجم(4)
801 - حديث سعد وأسامة في الطاعون: "بَقِيَّةُ عَذَابٍ عذَّب الله بِهِ قَوْمٌ"(5). في الأول من حديث القاضي علي(6).
802 - حديث أبى بردة بن قيس(7)، أخي أبي موسى رفعه: "اللهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أمَّتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ، بِالطعْنِ، وَالطَّاعُونِ". رواه أحمد(8).--------------------------------------------
(1) أحمد بن يحيى بن زيد النحوي الشيباني مولاهم المعروف بثعلب أبو العباس (200 - 291 هـ). سمع من: إبراهيم ابن المنذر الحزامي، وسلمة بن عاصم، وغيرهما. روى عنه: محمد بن العباس اليزيدي، وعلى بن سليمان الأخفش، وغيرهما. إمام الكوفيين في النحو واللغة. وكان ثقة حجة، دينًا صالحًا، مشهورًا بالحفظ وصدق اللهجة، … انظر: تاريخ بغداد (6/ 448) (رقم: 2951).
(2) هو بيت لثعلب من قصيدة:
لعمرك ما خشيت على أبي … رماح بني مقيدة الحمار
ولكني خشيت على أبي … رماح الجن أو إياك حار
انظر: مجالس ثعلب الجزء الثاني عشر (ص: 574). كتب المصنف الشطر الأول من البيت الأول والشطر الثاني من البيت الثاني وجمعهما في بيت واحد.
(3) زيد بن جندب الإيادي الأزرقي. خطيب الأزارقة، وأحد شعرائهم. كان ينعت بالمنطيق. قال الجاحظ: كان أشغى أفلح (أي مختلف الأسنان مشقوق الشفة العليا) ولولا ذلك لكان أخطب العرب قاطبة. انظر: الأعلام للزكلي (3/ 57).
(4) غريب الحديث للخطابي (2/ 325)، وأساس البلاغة لأبي القاسم الزمخشري (1/ 384).
(5) مكرر، تقدم تخريجه في الحديث رقم (766).
(6) علي بن محمد بن إسحاق الحلبي، الشافعي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (629).
(7) عامر بن قيس الأشعري. سبقت ترجمته في الحديث رقم (765).
(8) رواه أحمد في مسنده برقم (18080) بلفظه. وبرقم (15608) بنحوه. قال شعيب الأرنؤوط - محقق مسنده - (29/ 621): إسناده حسن.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 638)