799 - حديث خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة(1) في الطاعون: "إِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بها فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْه، وَإذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بها فَلَا تَدْخلُوهَا"(2). رواه الطبراني(3).
قال جالينوس(4) في شرح كتاب بقراط في الأهوية والمياه والبلدان والأزمنة: "غير أن الشيوخ يموتون موتًا طبيعًا فقط، فأما الشباب فيموتون موتًا غير طبيعي، لما ينزل بهم من الآفات إما من ماء وإما من هوى، وإما من عذابهم، فهذا رأي الأطباء، فأما رأي (الحكماء)(5) فغير ذلك فإنهم يزعمون أن التلوث الكائن من غير علة هو موت طبيعي بتقدير الله، والموت الكائن من علة الآفات أيضًا إنما يكون من تدبير الخالق، وإن الأشياء كلها إنما تكون من الأعلى".
800 - (م) حديث أسامة: "الطَّاعُونَ رِجْزٌ سُلِّطَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكمْ"(6). في الأول من فوائد أبي يعلى الصابوني(7).
قال ابن قتيبة: في كتاب عيون الأخبار في آخر كتاب الطبائع: "والعرب تدعو الطاعون رماح الجن"(8).--------------------------------------------
= غير وجه.
(1) خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة، أسلم يوم فتح مكة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا منقطعًا. روى عنه ابنه عكرمة بن خالد. انظر: الثقات (3/ 103) برقم (340)، والجرح والتعديل (3/ 339) برقم (1526).
(2) رواه أحمد في مسنده برقم (15435) و (15436) و (17595) و (17662) و (23166). وقال شعيب الأرنؤوط - محقق مسنده - (24/ 167): حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عكرمة بن خالد: وهو ابن سلمة بن العاص المخزومي، وقد أخطأ الطبراني في تعيينه، …
(3) رواه الطبراني في معجمه الكبير برقم (4120).
(4) جالينوس الحكيم الفليسوف الطبيعي اليوناني، من أهل مدينة فرغاموس من أرض اليونانيين، إمام الأطباء في عصره ورئيس الطبيعيين في وقته ومؤلف الكتب الجليلة في صناعة الطب وغيرها من علم الطبيعة وعلم البرهان، وقد ضم جالينوس أسماء تآليفه فهرستا يشتمل على عدة أوراق وذكر مرتبة قراءتها ونبه على طريق تعليمها وهي تزيد على مائة تأليف، عاش ثمانية وثمانين سنة، وهو مفتاح الطب وباسطه وشارحه بعد المتقدمين. ولم يسبقه أحد إلى علم التشريح.
انظر: أخبار العلماء بأخيار الحكماء للقفطي (ص: 99، 100).
(5) أقرب قراءة لها، وقد تكون: (العلماء).
(6) رواه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها، (4/ 1738)، برقم (94/ 2218).
(7) إسحاق بن عبد الرحمن النيسابوري الواعظ المعروف بالصابوني. الشيخ المسند. سبقت ترجمته في الحديث رقم (112). ولم أقف على فوائده.
(8) عيون الأخبار لابن قتيبة (2/ 130). وورد هذا المعنى في الحديث رقم (808).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 637)