وروي من حديث عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة(1) في حرف الألف من معجم أبي يعلى(2).
796 - حديث حفصة بنت سيرين(3)، عن أنس رفعه: "الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ"(4)، رواه أحمد(5)، والبخاري(6)، ومسلم(7).
797 - حديث عمرو بن جابر الحضرمي(8)، عن جابر بن عبد الله، رفعه: "الْفَارُّ مِنَ الطَّاعُونِ، كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ". رواه أحمد(9).
798 - حديث أبي قلابة(10)، عن معاذ بن جبل، في الطاعون: وقول النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه: "فَحُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُون، كما سأل ربه: أَنْ لَا يُلْبِسَهُمْ شِيَعًا(11)، وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، فَأَبَى عَلَيْهِ"، رواه أحمد(12).--------------------------------------------
(1) عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة السعدي. رأى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر قصة عامر بن الطفيل في قدومه على النبي صلى الله عليه وسلم … انظر: أسد الغابة لابن الأثير (3/ 187) برقم (2842).
(2) رواه أبو يعلى الموصلي في معجمه برقم (89) بمعناه.
(3) حفصة بنت سيرين الأنصارية البصرية، ثقة. سبقت ترجمتها في الحديث رقم (738).
(4) قال المناوي: ظاهر حديث أنس يشمل الفاسق. وقال الحافظ بعد ذكر أحاديث تدل على أن سبب الطاعون ظهور الفاحشة وفشوا الزنا ما لفظه: "ففي هذه الأحاديث أن الطاعون قد يقع عقوبة بسبب المعصية، فكيف يكون شهادة؟ ويحتمل أن يقال بل تحصل له درجة الشهادة لعموم الأخبار الواردة، ولا سيما حديث أنس الطاعون شهادة لكل مسلم، ولا يلزم من حصول درجة الشهادة لمن اجترح السيئات مساواة المؤمن الكامل في المنزلة، لأن درجات الشهداء متفاوتة كنظيره من العصاة إذا قتل مجاهدًا في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العلياء مقبلًا غير مدبر". انظر: مرعاة المفاتيح لعبيد الله المباكفوري (5/ 236).
(5) رواه أحمد في مسنده برقم (12519) و (13305) و (13335) و (13709) و (13801).
(6) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب: الشهادة سبع سوى القتل، (4/ 24)، برقم (2830) و (5732).
(7) رواه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب بيان الشهداء، (3/ 1522)، برقم (166/، 1916).
(8) عمرو بن جابر الحضرمي، أبو زرعة المصري، ضعيف، شيعي، من الرابعة. ت ق. التقريب (رقم: 4996).
(9) رواه أحمد في مسنده برقم (14478) و (14793) و (14875). وقال شعيب الأرنؤوط - محقق مسند أحمد - (22/ 365): حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف عمرو بن جابر الحضرمي.
(10) عبد الله بن زيد الجرمي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (26).
(11) الشيع: الفرق، أي يجعلكم فرقًا مختلفين. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 520).
(12) رواه أحمد في مسنده برقم (12136). وقال شعيب الأرنؤوط - محقق مسنده - (36/ 450): رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه مرسل، فإن أبا قلابة لم يدرك زمن الطاعون، لكن ما ساقه في قصة الطاعون صحيح، وقد روي من =
796 - حديث حفصة بنت سيرين(3)، عن أنس رفعه: "الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ"(4)، رواه أحمد(5)، والبخاري(6)، ومسلم(7).
797 - حديث عمرو بن جابر الحضرمي(8)، عن جابر بن عبد الله، رفعه: "الْفَارُّ مِنَ الطَّاعُونِ، كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ". رواه أحمد(9).
798 - حديث أبي قلابة(10)، عن معاذ بن جبل، في الطاعون: وقول النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه: "فَحُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُون، كما سأل ربه: أَنْ لَا يُلْبِسَهُمْ شِيَعًا(11)، وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، فَأَبَى عَلَيْهِ"، رواه أحمد(12).--------------------------------------------
(1) عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة السعدي. رأى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر قصة عامر بن الطفيل في قدومه على النبي صلى الله عليه وسلم … انظر: أسد الغابة لابن الأثير (3/ 187) برقم (2842).
(2) رواه أبو يعلى الموصلي في معجمه برقم (89) بمعناه.
(3) حفصة بنت سيرين الأنصارية البصرية، ثقة. سبقت ترجمتها في الحديث رقم (738).
(4) قال المناوي: ظاهر حديث أنس يشمل الفاسق. وقال الحافظ بعد ذكر أحاديث تدل على أن سبب الطاعون ظهور الفاحشة وفشوا الزنا ما لفظه: "ففي هذه الأحاديث أن الطاعون قد يقع عقوبة بسبب المعصية، فكيف يكون شهادة؟ ويحتمل أن يقال بل تحصل له درجة الشهادة لعموم الأخبار الواردة، ولا سيما حديث أنس الطاعون شهادة لكل مسلم، ولا يلزم من حصول درجة الشهادة لمن اجترح السيئات مساواة المؤمن الكامل في المنزلة، لأن درجات الشهداء متفاوتة كنظيره من العصاة إذا قتل مجاهدًا في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العلياء مقبلًا غير مدبر". انظر: مرعاة المفاتيح لعبيد الله المباكفوري (5/ 236).
(5) رواه أحمد في مسنده برقم (12519) و (13305) و (13335) و (13709) و (13801).
(6) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب: الشهادة سبع سوى القتل، (4/ 24)، برقم (2830) و (5732).
(7) رواه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب بيان الشهداء، (3/ 1522)، برقم (166/، 1916).
(8) عمرو بن جابر الحضرمي، أبو زرعة المصري، ضعيف، شيعي، من الرابعة. ت ق. التقريب (رقم: 4996).
(9) رواه أحمد في مسنده برقم (14478) و (14793) و (14875). وقال شعيب الأرنؤوط - محقق مسند أحمد - (22/ 365): حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف عمرو بن جابر الحضرمي.
(10) عبد الله بن زيد الجرمي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (26).
(11) الشيع: الفرق، أي يجعلكم فرقًا مختلفين. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 520).
(12) رواه أحمد في مسنده برقم (12136). وقال شعيب الأرنؤوط - محقق مسنده - (36/ 450): رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه مرسل، فإن أبا قلابة لم يدرك زمن الطاعون، لكن ما ساقه في قصة الطاعون صحيح، وقد روي من =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 636)