عن عمه(1) رفعه: "لا بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقَى، وَالتَّقْوَى خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى، وَطِيبُ النَّفْسِ مِنَ النِّعَمِ"(2). رواه إسحاق بن راهويه(3).
850 - حديث: "إِنَّ أَحْسابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ الْمَالُ"(4). رواه النسائي لعبد الله بن بريدة(5)، عن أبيه(6). وهو في الأول من فوائد أبي سعد الإسماعيلي(7)، والأول من النوادر لإسماعيل القاضي(8)، والأول من الكنجروذيات السكريه.
851 - حديث عقبة بن مسلم(9)، عن عقبة بن عامر(10) رفعه: "إِذَا رَأَيْتَ اللهَ يُعْطِي الْعَبْدَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى مَعَاصِيهِ مَا يُحِبُّ، فَإِنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجٌ" ثمَّ تَلَا: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ … } [الأنعام: 44] الآية"(11). رواه أحمد(12)،--------------------------------------------
(1) عبيد بن معاذ، صحابي، يقال: هو عم عبد الله بن خبيب. ق. التقريب (رقم: 4391).
(2) رواه أحمد في مسنده برقم (23158) و (23228)، وابن ماجه في سننه برقم (2141) بنحوه. وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير (2/ 1206).
(3) لم أقف عليه في المطبوع من مسنده، ولعله في الجزء المفقود منه.
(4) رواه النسائي في سننه برقم (3225)، وأحمد في مسنده برقم (22990) و (23059). وقال الألباني في صحيح الجامع الصغير (1/ 322): حسن.
(5) عبد الله بن بريدة بن الخصيب الأسلمي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (16).
(6) بُريدة بن الحصيب، أبو سهل الأسلمي، صحابي، سبقت ترجمته في الحديث رقم (179).
(7) إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الجرجاني، الإسماعيلي. أبو سعد (333 - 396 هـ) حدث عن: أبيه، وأبي العباس الأصم النيسابوري، وغيرهما. حدث عنه: - محمد بن أحمد بن شعيب الروياني، وأبو محمد الخلال، وغيرهما. وكان ثقةً فاضلًا، فقيهًا على مذهب الشافعي. قال حمزة السهمي: كان أبو سعد إمام زمانه، مقدما في الفقه وأصوله والعربية والكتابة والشروط والكلام، صنف في أصول الفقه كتابا كبيرًا … انظر: تاريخ بغداد (7/ 311) (رقم: 3307)، والسير (17/ 88) (رقم: 53). ولم أقف على فوائده.
(8) إسماعيل بن إسحاق الأزدي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (90). ولم أقف على كتابه: "النوادر والأخبار".
(9) عقبة بن مسلم التُجِيْبي، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (205).
(10) عقبة بن عامر الجهني، صحابي مشهور. سبقت ترجمته في الحديث رقم (311).
(11) قد يفتح الله سبحانه أنواع النعم والخيرات على عباده استدراجًا لهم، إذا تركوا ما أمروا به، ووقعوا فيما نهوا عنه، وفسر بعض السلف هذا بأنه من مكر الله سبحانه بعباده، فكلما أحدثوا ذنبًا أحدث لهم نعمة. ولا شك أن الأمن من مكر الله؛ ينافي كمال التوحيد الواجب، كما أن القنوط من رحمته منفيًا له كذلك، وقد ينافيان أصله إذا استحكما. قال بعض أهل العلم: أنهما كجناحي الطائر إذا اختل أحدهما عن الآخر سقط الطائر. انظر: التوضيح الرشيد في شرح التوحيد لخلدون الحقوي (ص: 298) بتصرف.
(12) رواه أحمد في مسنده برقم (17311). وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير (1/ 158).
850 - حديث: "إِنَّ أَحْسابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ الْمَالُ"(4). رواه النسائي لعبد الله بن بريدة(5)، عن أبيه(6). وهو في الأول من فوائد أبي سعد الإسماعيلي(7)، والأول من النوادر لإسماعيل القاضي(8)، والأول من الكنجروذيات السكريه.
851 - حديث عقبة بن مسلم(9)، عن عقبة بن عامر(10) رفعه: "إِذَا رَأَيْتَ اللهَ يُعْطِي الْعَبْدَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى مَعَاصِيهِ مَا يُحِبُّ، فَإِنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجٌ" ثمَّ تَلَا: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ … } [الأنعام: 44] الآية"(11). رواه أحمد(12)،--------------------------------------------
(1) عبيد بن معاذ، صحابي، يقال: هو عم عبد الله بن خبيب. ق. التقريب (رقم: 4391).
(2) رواه أحمد في مسنده برقم (23158) و (23228)، وابن ماجه في سننه برقم (2141) بنحوه. وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير (2/ 1206).
(3) لم أقف عليه في المطبوع من مسنده، ولعله في الجزء المفقود منه.
(4) رواه النسائي في سننه برقم (3225)، وأحمد في مسنده برقم (22990) و (23059). وقال الألباني في صحيح الجامع الصغير (1/ 322): حسن.
(5) عبد الله بن بريدة بن الخصيب الأسلمي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (16).
(6) بُريدة بن الحصيب، أبو سهل الأسلمي، صحابي، سبقت ترجمته في الحديث رقم (179).
(7) إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الجرجاني، الإسماعيلي. أبو سعد (333 - 396 هـ) حدث عن: أبيه، وأبي العباس الأصم النيسابوري، وغيرهما. حدث عنه: - محمد بن أحمد بن شعيب الروياني، وأبو محمد الخلال، وغيرهما. وكان ثقةً فاضلًا، فقيهًا على مذهب الشافعي. قال حمزة السهمي: كان أبو سعد إمام زمانه، مقدما في الفقه وأصوله والعربية والكتابة والشروط والكلام، صنف في أصول الفقه كتابا كبيرًا … انظر: تاريخ بغداد (7/ 311) (رقم: 3307)، والسير (17/ 88) (رقم: 53). ولم أقف على فوائده.
(8) إسماعيل بن إسحاق الأزدي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (90). ولم أقف على كتابه: "النوادر والأخبار".
(9) عقبة بن مسلم التُجِيْبي، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (205).
(10) عقبة بن عامر الجهني، صحابي مشهور. سبقت ترجمته في الحديث رقم (311).
(11) قد يفتح الله سبحانه أنواع النعم والخيرات على عباده استدراجًا لهم، إذا تركوا ما أمروا به، ووقعوا فيما نهوا عنه، وفسر بعض السلف هذا بأنه من مكر الله سبحانه بعباده، فكلما أحدثوا ذنبًا أحدث لهم نعمة. ولا شك أن الأمن من مكر الله؛ ينافي كمال التوحيد الواجب، كما أن القنوط من رحمته منفيًا له كذلك، وقد ينافيان أصله إذا استحكما. قال بعض أهل العلم: أنهما كجناحي الطائر إذا اختل أحدهما عن الآخر سقط الطائر. انظر: التوضيح الرشيد في شرح التوحيد لخلدون الحقوي (ص: 298) بتصرف.
(12) رواه أحمد في مسنده برقم (17311). وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير (1/ 158).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 663)