365 - (م) حديث أبي هريرة: "وددت أني رأيت إخواننا". في المصافحة للبرقاني الحديث السابع والتسعون(1).
366 - حديث: "اللهم الحقني بإخواني، قوم يكونون بعدي، يرون كتابًا فيؤمنون بي". في عشرة مجالس الحرفي من مراسيل الحسن.
وروي من حديث أنس في ثالث ابن الكنجروذي، ومعجم أبي يعلى في باب الفاء، ومن حديث ابن أبي أوفى في فضائل الصحابة للصابوني(2).
367 - وفي حديث أبي جمعة في الأربعين الثقفية: "قوم يأتون من بعدكم يأتيهم كتاب بين لوحين فيؤمنون به ويعملون بما فيه"(3). ومعناه في جزء الشعراني.
ومن حديث عمر في جزء بيبي(4)، وثلاثة مجالس أبي يعلى.
368 - حديث ابن مسعود: "تدور رحى الإسلام بعد خمس وثلاثين أو ست وثلاثين". في المنتقى من سادس أبي الحسن المزكى، وثاني فوائد الحاج للنجاد، وثامن ابن السماك(5).
قلت: سنة خمس وثلاثين فيها حاصروا عثمان، وسنة ست فيها خرج طلحة والزبير في الجمل.--------------------------------------------
(1) أخرجه النسائي برقم: (150) بزيادة في أوله، وابن حبان في صحيحه برقم: (1046) في أثناء حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المقبرة فقال: السلام عليكم دار .. "
والحديث الذي في مسلم لفظه: "من أشد أمتي لي حبا، ناس يكونون بعدي، يودّ أحدهم لو رآني بأهله وماله" برقم: (2832)
(2) أخرجه أبو يعلى برقم: (281) بمعناه، والبيهقي في دلائل النبوة (6/ 538) بمعناه في أثناء حديث: "أي الخلق أعجب .. "
(3) أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص: 88)، والطبراني في الكبير برقم: (3540) أخرجاه أثناء حديث: "يا رسول الله هل من قوم أعظم .. "، وذكره الألباني في السلسة الصحيحة برقم: (3310).
(4) لم أجده في جزئها المطبوع بتحقيق الفريوائي.
(5) أخرجوه بزيادة في آخره: النجاد في جزء من حديثه برقم: (12)، أبو داود في سننه برقم: (4254)، والحاكم في المستدرك برقم: (4593) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
366 - حديث: "اللهم الحقني بإخواني، قوم يكونون بعدي، يرون كتابًا فيؤمنون بي". في عشرة مجالس الحرفي من مراسيل الحسن.
وروي من حديث أنس في ثالث ابن الكنجروذي، ومعجم أبي يعلى في باب الفاء، ومن حديث ابن أبي أوفى في فضائل الصحابة للصابوني(2).
367 - وفي حديث أبي جمعة في الأربعين الثقفية: "قوم يأتون من بعدكم يأتيهم كتاب بين لوحين فيؤمنون به ويعملون بما فيه"(3). ومعناه في جزء الشعراني.
ومن حديث عمر في جزء بيبي(4)، وثلاثة مجالس أبي يعلى.
368 - حديث ابن مسعود: "تدور رحى الإسلام بعد خمس وثلاثين أو ست وثلاثين". في المنتقى من سادس أبي الحسن المزكى، وثاني فوائد الحاج للنجاد، وثامن ابن السماك(5).
قلت: سنة خمس وثلاثين فيها حاصروا عثمان، وسنة ست فيها خرج طلحة والزبير في الجمل.--------------------------------------------
(1) أخرجه النسائي برقم: (150) بزيادة في أوله، وابن حبان في صحيحه برقم: (1046) في أثناء حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المقبرة فقال: السلام عليكم دار .. "
والحديث الذي في مسلم لفظه: "من أشد أمتي لي حبا، ناس يكونون بعدي، يودّ أحدهم لو رآني بأهله وماله" برقم: (2832)
(2) أخرجه أبو يعلى برقم: (281) بمعناه، والبيهقي في دلائل النبوة (6/ 538) بمعناه في أثناء حديث: "أي الخلق أعجب .. "
(3) أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص: 88)، والطبراني في الكبير برقم: (3540) أخرجاه أثناء حديث: "يا رسول الله هل من قوم أعظم .. "، وذكره الألباني في السلسة الصحيحة برقم: (3310).
(4) لم أجده في جزئها المطبوع بتحقيق الفريوائي.
(5) أخرجوه بزيادة في آخره: النجاد في جزء من حديثه برقم: (12)، أبو داود في سننه برقم: (4254)، والحاكم في المستدرك برقم: (4593) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 229)