رواه ابن ماجه: عن محمد بن يحيى الذهلي، عن أبي جعفر محمد بن الصباح الدولابي. فوقع لنا بدلًا عاليًا.
ورواه أبو داود: عن محمد بن الصباح نفسه على الموافقة. قال البخاري: "عبد اللَّه بن عميرة لا نعلم له ساعة من الأحنف"(1).
41 - باب قول اللَّه تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا (4)} [الصف].
206 - أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن(2) والقاسم(3) ويحيى(4)، أنبأنا عبد اللَّه بن عُمر(5)، أنبأنا أبو المعالي بن اللحاس(6)، أنبأنا علي بن البسري(7)، أنبأنا أبو الحسن بن الصلت(8)، حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي(9)، حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، عن مالك بن أنس، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا أحب اللَّه العبد قال لجبريل: قد أحببت فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يُوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض العبدَ قال". قال مالك: ولا أحسبه إلا قال في البغض مثل ذلك(10).--------------------------------------------
(1) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (رقم 494). والأحنف هو ابن قيس بن معاوية بن حصين التميمي السعدي أبو بحر اسمه الضحاك وقيل صخر مخضرم ثقة قيل مات سنة 67 وقيل 72 ع. التقريب لابن حجر (رقم 288). وقد أثبت سماع ابن عَميرة من الأحنف ابن خزيمة وابن منده وغيرهم، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "هذا الحديث مروي من طريقين مشهورين فالقدح في أحدهما لا يقدح في الآخر، وقد رواه إمام الأئمة ابن خزيمة في كتاب التوحيد الذي اشترط فيه أنه لا يحتج فيه إلا بما نقله العدل عن العدل موصولا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والإثبات مقدم على النفي، والبخاري إنها نفي معرفة ساعة من الأحنف، لم ينف معرفة الناس بهذا فإذا عرف غيره -كإمام الأئمة ابن خزيمة- ما ثبت به الإسناد: كانت معرفته وإثباته مقدما على نفي غيره وعدم معرفته". انظر: مجموع الفتاوى (3/ 192).
(2) عيسى بن عبد الرحمن بن معالي المطعم ويقال: الشجري، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 2).
(3) القاسم بن مظفر بن محمود بن عساكر، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 9).
(4) يحيى بن محمد بن سعد، ابن مفلح المقدسي سعد الدين الحنبلي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 185).
(5) هو ابن اللتي أبو المنجي عبد اللَّه بن عمر بن علي بن زيد، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 41).
(6) أبو المعالي محمد بن محمد بن محمد الحريمي العطار عرف بِابْنِ الحَبَّانِ اللَّحَّاسِ. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 88).
(7) أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البُسَّري البغدادي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 19).
(8) أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت أبو الحسن العبدري المُجَبِّر، ضعفه البرقاني، وقال حمزة: كان شيخا صالحا ديِّنا. توفي سنة 405 هـ انظر: التاريخ للخطيب (6/ 270) والسير للذهبي (17/ 186) والتاريخ له (9/ 80).
(9) إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق الهاشمي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 66).
(10) أخرجه مالك في الموطأ برواية أبي مصعب الزهري (رقم 2006) ومن طريقه المؤلف كما هنا، وابن حبان (رقم 365) والطحاوي في شرح المشكل (رقم 3789) وابن الحاجب في عوالي مالك (رقم 474) والعلائي في بغية الملتمس (رقم 93). قال ابن عبد البر في التمهيد =
ورواه أبو داود: عن محمد بن الصباح نفسه على الموافقة. قال البخاري: "عبد اللَّه بن عميرة لا نعلم له ساعة من الأحنف"(1).
41 - باب قول اللَّه تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا (4)} [الصف].
206 - أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن(2) والقاسم(3) ويحيى(4)، أنبأنا عبد اللَّه بن عُمر(5)، أنبأنا أبو المعالي بن اللحاس(6)، أنبأنا علي بن البسري(7)، أنبأنا أبو الحسن بن الصلت(8)، حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي(9)، حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، عن مالك بن أنس، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا أحب اللَّه العبد قال لجبريل: قد أحببت فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يُوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض العبدَ قال". قال مالك: ولا أحسبه إلا قال في البغض مثل ذلك(10).--------------------------------------------
(1) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (رقم 494). والأحنف هو ابن قيس بن معاوية بن حصين التميمي السعدي أبو بحر اسمه الضحاك وقيل صخر مخضرم ثقة قيل مات سنة 67 وقيل 72 ع. التقريب لابن حجر (رقم 288). وقد أثبت سماع ابن عَميرة من الأحنف ابن خزيمة وابن منده وغيرهم، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "هذا الحديث مروي من طريقين مشهورين فالقدح في أحدهما لا يقدح في الآخر، وقد رواه إمام الأئمة ابن خزيمة في كتاب التوحيد الذي اشترط فيه أنه لا يحتج فيه إلا بما نقله العدل عن العدل موصولا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والإثبات مقدم على النفي، والبخاري إنها نفي معرفة ساعة من الأحنف، لم ينف معرفة الناس بهذا فإذا عرف غيره -كإمام الأئمة ابن خزيمة- ما ثبت به الإسناد: كانت معرفته وإثباته مقدما على نفي غيره وعدم معرفته". انظر: مجموع الفتاوى (3/ 192).
(2) عيسى بن عبد الرحمن بن معالي المطعم ويقال: الشجري، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 2).
(3) القاسم بن مظفر بن محمود بن عساكر، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 9).
(4) يحيى بن محمد بن سعد، ابن مفلح المقدسي سعد الدين الحنبلي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 185).
(5) هو ابن اللتي أبو المنجي عبد اللَّه بن عمر بن علي بن زيد، تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 41).
(6) أبو المعالي محمد بن محمد بن محمد الحريمي العطار عرف بِابْنِ الحَبَّانِ اللَّحَّاسِ. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 88).
(7) أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البُسَّري البغدادي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 19).
(8) أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت أبو الحسن العبدري المُجَبِّر، ضعفه البرقاني، وقال حمزة: كان شيخا صالحا ديِّنا. توفي سنة 405 هـ انظر: التاريخ للخطيب (6/ 270) والسير للذهبي (17/ 186) والتاريخ له (9/ 80).
(9) إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق الهاشمي. تقدمت ترجمته في الحديث (رقم 66).
(10) أخرجه مالك في الموطأ برواية أبي مصعب الزهري (رقم 2006) ومن طريقه المؤلف كما هنا، وابن حبان (رقم 365) والطحاوي في شرح المشكل (رقم 3789) وابن الحاجب في عوالي مالك (رقم 474) والعلائي في بغية الملتمس (رقم 93). قال ابن عبد البر في التمهيد =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 478)