‌‌الحديث الخامس والثلاثون (1):
208 - روى عبد الرزاق رحمه الله في مصنفه (10/ 420 رقم 19563): عن معمر، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة رضي الله عنه قال:
كنا إذا دعينا إلى طعام والنبي صلى الله عليه وسلم معنا لم نضع أيدينا حتى يضع يده، قال: فأتينا بجفنة فكفّ يده فكففنا أيدينا، فجاء أعرابي كأنما يطرد فوضع يده فيها فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده فأجلسه، ثم جاءت جارية فوقعت بها فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم[بيدها]، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«إن الشيطان لما رآنا كففنا أيدينا جاء بهذا الرجل وهذه الجارية يستحل بهما طعامنا والذي لا إله غيره إن يده لمع أيديهما في يدي».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (5447) من طريق عبد الرزاق عن معمر به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
الأعمش: سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، أبو محمد الكوفي الأعمش، ثقة حافظ عارف بالقراءات، ورع لكنه يدلس، من الخامسة، مات سنة 147 أو 148 وكان مولده أول سنة 61، روى له البخاري ومسلم.
زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي، مخضرم ثقة جليل لم يصب مَنْ قال: في حديثه خلل. مات بعد الثمانين وقيل: سنة 96، روى له البخاري ومسلم (أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق).
حذيفة بن اليمان: صحابي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 295)