زنت؟ قال: «قد تابت توبة لو قسمت بين سبعين لوسعتهم وهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بمهجة نفسها إلى الله».
التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله رجال الشيخين غير أبي المهلب فهو من رجال مسلم.
والحديث أخرجه كذلك ابن ماجه (2555) وابن حبان (4403) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2300) من طريق الوليد بن مسلم وعمر بن عبد الواحد كلاهما عن الأوزاعي، إلا أن الأوزاعي وهم فيه فقال: عن أبي المهاجر، وإنما هو أبو المهلب لما رواه الثقات من أصحاب يحيى بن أبي كثير، وهم: هشام الدستوائي(1)، ومعمر(2)، وأبان العطار(3)، وعلي بن المبارك(4) فرووه عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن الحصين.
لذا قال النسائي عقب الحديث (4/ 284): (لا نعلم أحداً تابع الأوزاعي على قوله: عن أبي المهاجر وإنما هو أبو المهلب).
ثم أخرج الحديث من طريق هشام وقال: (أبو المهاجر خطأ والصواب أبو المهلب).--------------------------------------------
(1) مسلم (3/ 1324 رقم 1696).
(2) الترمذي (1435) وأبو داود (4440) مقروناً مع هشام، والنسائي في الكبرى (7194) وابن الجارود (815) والطبراني في الكبير (18/ 474) وأحمد (4/ 440).
(3) مسلم (1696).
(4) الدارقطني (3/ 102).
التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله رجال الشيخين غير أبي المهلب فهو من رجال مسلم.
والحديث أخرجه كذلك ابن ماجه (2555) وابن حبان (4403) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2300) من طريق الوليد بن مسلم وعمر بن عبد الواحد كلاهما عن الأوزاعي، إلا أن الأوزاعي وهم فيه فقال: عن أبي المهاجر، وإنما هو أبو المهلب لما رواه الثقات من أصحاب يحيى بن أبي كثير، وهم: هشام الدستوائي(1)، ومعمر(2)، وأبان العطار(3)، وعلي بن المبارك(4) فرووه عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن الحصين.
لذا قال النسائي عقب الحديث (4/ 284): (لا نعلم أحداً تابع الأوزاعي على قوله: عن أبي المهاجر وإنما هو أبو المهلب).
ثم أخرج الحديث من طريق هشام وقال: (أبو المهاجر خطأ والصواب أبو المهلب).--------------------------------------------
(1) مسلم (3/ 1324 رقم 1696).
(2) الترمذي (1435) وأبو داود (4440) مقروناً مع هشام، والنسائي في الكبرى (7194) وابن الجارود (815) والطبراني في الكبير (18/ 474) وأحمد (4/ 440).
(3) مسلم (1696).
(4) الدارقطني (3/ 102).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 421)