وروى الطبراني من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أصبح قال: «اللهم بك أصبح وبك أمسي وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور» ويقول حين يمسي مثل ذلك، ويقول في آخرها: «وإليك المصير»(1).
قال ابن القيم: فرواية أبي داود فيها النشور في المساء والمصير في الصباح(2)، ورواية الترمذي فيها النشور في المساء(3) والمصير في الصباح، ورواية ابن حبان(4) فيها النشور في الصباح والمصير في المساء وهي أوْلى الروايات أن تكون محفوظة، لأن الصباح والانتباه من النوم بمنزلة النشور وهو الحياة بعد الموت، والمساء والصيرورة إلى النوم بمنزلة النوم والمصير إلى الله ولهذا جعل الله سبحانه في النوم الموت والانتباه بعده دليلاً على البعث والنشور لأن النوم أخو الموت، والانتباه نشور وحياة)(5). وقد وهم رحمه الله مما ذكره من رواية أبي داود وابن حبان ولعله كان يكتب ذلك من حفظه.
وقال صاحب الفواكه الدواني: وكان إذا فرغ من هذا الدعاء يقول في الصباح: «وإليك النشور» أي القيام من نومنا هذا معناه هنا، وأما معناه في اللغة فهو إنشار الناس من قبورهم يوم القيامة، فاستعجال--------------------------------------------
(1) في كتاب الدعاء (290) وانظر البحر الزخار (683).
(2) أبو داود (5068) ومنها النشور في الصباح وكذلك في المساء، ولم أجد ما ذكره ابن القيم.
(3) الترمذي (3391) وفي سنده عبد الله بن جعفر المديني والد علي وهو ضعيف سياء الحفظ.
(4) ابن حبان (964) وفيها المصير في الصباح، (965) من طريق وهيب بن خالد كذلك فيها المصير في الصباح.
(5) حاشية على سنن أبي داود (7/ 330).
قال ابن القيم: فرواية أبي داود فيها النشور في المساء والمصير في الصباح(2)، ورواية الترمذي فيها النشور في المساء(3) والمصير في الصباح، ورواية ابن حبان(4) فيها النشور في الصباح والمصير في المساء وهي أوْلى الروايات أن تكون محفوظة، لأن الصباح والانتباه من النوم بمنزلة النشور وهو الحياة بعد الموت، والمساء والصيرورة إلى النوم بمنزلة النوم والمصير إلى الله ولهذا جعل الله سبحانه في النوم الموت والانتباه بعده دليلاً على البعث والنشور لأن النوم أخو الموت، والانتباه نشور وحياة)(5). وقد وهم رحمه الله مما ذكره من رواية أبي داود وابن حبان ولعله كان يكتب ذلك من حفظه.
وقال صاحب الفواكه الدواني: وكان إذا فرغ من هذا الدعاء يقول في الصباح: «وإليك النشور» أي القيام من نومنا هذا معناه هنا، وأما معناه في اللغة فهو إنشار الناس من قبورهم يوم القيامة، فاستعجال--------------------------------------------
(1) في كتاب الدعاء (290) وانظر البحر الزخار (683).
(2) أبو داود (5068) ومنها النشور في الصباح وكذلك في المساء، ولم أجد ما ذكره ابن القيم.
(3) الترمذي (3391) وفي سنده عبد الله بن جعفر المديني والد علي وهو ضعيف سياء الحفظ.
(4) ابن حبان (964) وفيها المصير في الصباح، (965) من طريق وهيب بن خالد كذلك فيها المصير في الصباح.
(5) حاشية على سنن أبي داود (7/ 330).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 516)