وكذلك رواه إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير المدني(1)، عن يحيى بن علي بن خلاد، عن أبيه(2)، عن جده(3)، عن رفاعة به.
قال البخاري في التاريخ الكبير (3/ 320) في إسناد حماد بن سلمة: لم يقمه.
وقال الحاكم (1/ 242) بعد أن روى الحديث من طريق حجاج بن منهال عن همام به: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين بعد أن أقام همام بن يحيى إسناده فإنه حافظ ثقة، وكل مَنْ أفسد قوله فالقول قول همام .. ، وقد روى محمد بن إسماعيل هذا الحديث في التاريخ الكبير عن حجاج بن منهال وحكم له بحفظه ثم قال: لم يقمه حماد بن سلمة) ووافقه الذهبي.
ثم قال الحاكم: وأقام هذا الإسناد داود بن قيس الفراء،--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو داود (861) والنسائي (2/ 20) وفي الكبرى (1631) والطيالسي (1372) وابن خزيمة (545) والبيهقي (2/ 380) والترمذي (302) والطحاوي في شرح المشكل (6074) وقال الترمذي: حديث حسن). وتعقبه الألباني في صحيح سنن أبي داود (4/ 11 - 12) وقال: هذا إسناد صحيح على شرط البخاري، واقتصار الترمذي على تحسين الحديث قصور ظاهر فإن إسناده صحيح لا غبار عليه لا سيما أنه يعني بقوله: حديث حسن، أنه حسن لغيره كما نبّه عليه في آخر كتابه اه.
قلت: بل وهم شيخنا الألباني رحمه الله فالحديث ليس على شرط البخاري فإن يحيى بن علي لم يخرج له البخاري شيئاً، قال الذهبي في الميزان: قال ابن القطان: لا يعرف إلا بهذا الخبر. روى عنه إسماعيل بن جعفر وما علمت فيه ضعفاً. قلت (الذهبي) لكن فيه جهالة اه.
قال ابن حجر في التقريب: مقبول.
(2) علي بن يحيى بن خلاد.
(3) يحيى بن خلاد (وهو الذي أسقطه حماد بن سلمة من الإسناد).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 525)