فرووه عن محمد بن المنكدر عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى بالمدينة أربعاً وبذي الحليفة ركعتين.
ولم يذكروا الزيادة التي زادها ابن جريج وهي قوله: (ثم بات حتى أصبح).
ورواه عبد الرزاق(1)، وعبد الله بن وهب(2)، ووهيب بن خالد(3)، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد(4) عن ابن جريج بهذا الإسناد ولم يذكروا الزيادة فوافق الجماعة.
لذا قال الدارقطني: «وهذه الزيادة ليست بمحفوظة عن ابن المنكدر ولم يذكرها غير ابن جريج.
وقال يحيى القطان: إنه وهم.
وروى هذا الحديث أبو عاصم عن ابن جريج بهذا الإسناد مثل ما رواه الثوري وغيره ولم يأتِ بهذه الزيادة.
والصحيح رواية الثوري وابن عيينة ومَن تابعهما»(5).
علة الوهم:
هذه اللفظة أو الزيادة في حديث ابن المنكدر عن أنس وردت في--------------------------------------------
(1) في المصنف (4320).
(2) الطحاوي في شرح معاني الآثار (10/ 417 - 418) وقرن ابن جريج بعمرو بن الحارث وأسامة.
(3) المصدر السابق.
(4) الدارقطني في العلل (2631).
(5) العلل (2631).
ولم يذكروا الزيادة التي زادها ابن جريج وهي قوله: (ثم بات حتى أصبح).
ورواه عبد الرزاق(1)، وعبد الله بن وهب(2)، ووهيب بن خالد(3)، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد(4) عن ابن جريج بهذا الإسناد ولم يذكروا الزيادة فوافق الجماعة.
لذا قال الدارقطني: «وهذه الزيادة ليست بمحفوظة عن ابن المنكدر ولم يذكرها غير ابن جريج.
وقال يحيى القطان: إنه وهم.
وروى هذا الحديث أبو عاصم عن ابن جريج بهذا الإسناد مثل ما رواه الثوري وغيره ولم يأتِ بهذه الزيادة.
والصحيح رواية الثوري وابن عيينة ومَن تابعهما»(5).
علة الوهم:
هذه اللفظة أو الزيادة في حديث ابن المنكدر عن أنس وردت في--------------------------------------------
(1) في المصنف (4320).
(2) الطحاوي في شرح معاني الآثار (10/ 417 - 418) وقرن ابن جريج بعمرو بن الحارث وأسامة.
(3) المصدر السابق.
(4) الدارقطني في العلل (2631).
(5) العلل (2631).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 622)