وقال الحافظ: المراد بآية الفرائض هنا قوله تعالى: {يَسْتَفْتُونَكَ}(1).
أما حديث ابن جريج فأخرجه في كتاب التفسير مكان ذكر قول الله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ … (11)} مناسب، ولم يخرجه في كتاب الفرائض ولذلك نظائر عند الإمام البخاري.
تنبيه:
روى عبد بن حميد عن يحيى بن آدم عن ابن عيينة هذا الحديث فذكر في آخره قوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ … (11)} وهذا وهم من عبد بن حميد كما سيأتي في بابه إذ خالفه جمع من أصحاب سفيان فذكروا قوله تعالى: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ … (176)}.--------------------------------------------
(1) فتح الباري (1/ 301).
أما حديث ابن جريج فأخرجه في كتاب التفسير مكان ذكر قول الله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ … (11)} مناسب، ولم يخرجه في كتاب الفرائض ولذلك نظائر عند الإمام البخاري.
تنبيه:
روى عبد بن حميد عن يحيى بن آدم عن ابن عيينة هذا الحديث فذكر في آخره قوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ … (11)} وهذا وهم من عبد بن حميد كما سيأتي في بابه إذ خالفه جمع من أصحاب سفيان فذكروا قوله تعالى: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ … (176)}.--------------------------------------------
(1) فتح الباري (1/ 301).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 633)