في شرح مشكل الآثار (4/ 378) والطبراني 18/ (817) وابن عساكر في تاريخ دمشق (12/ 36) من طريق حماد بن سلمة، كلهم عن محمد بن إسحاق بهذا الإسناد.
هكذا قال محمد بن إسحاق (عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق سمعت فضالة بن عبيد).
خالفه ابن لهيعة(1)، والمفضل بن فضالة(2)، ويحيى بن أيوب(3) وعميرة بن أبي ناجية(4) فقالوا (عن يزيد، عن أبي مرزوق، عن حنش بن عبد الله، عن فضالة بن عبيد).
وهم ابن إسحاق في هذا الإسناد في موضعين:
الأول: أسقط حنشاً من الإسناد.
الثاني: صرّح بسماع أبي مرزوق من فضالة في هذا الحديث.
علة الوهم:
اختلاف الأمصار، فيزيد بن أبي حبيب مصري لذا كانت رواية أهل بلده عن ابن لهيعة، ومفضل بن فضالة، ويحيى بن أيوب، وعميرة بن أبي ناجية، وكلهم من مصر أصح من رواية ابن إسحاق المدني، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) أحمد (6/ 19) والطبراني في الكبير (18/ 779) والبيهقي (4/ 220) والخطيب في الموضح (1/ 91) وعبد الرحمن بن عبد الله بن أعين في فتوح مصر (1/ 467).
(2) الدارقطني (2/ 182) والبيهقي (4/ 220) والخطيب (1/ 91) وابن عساكر في تاريخ دمشق (12/ 35).
(3) ذكره البيهقي تعليقاً (4/ 220).
(4) الطبراني في الكبير (18/ 819) وابن عساكر في تاريخه (12/ 37).
هكذا قال محمد بن إسحاق (عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق سمعت فضالة بن عبيد).
خالفه ابن لهيعة(1)، والمفضل بن فضالة(2)، ويحيى بن أيوب(3) وعميرة بن أبي ناجية(4) فقالوا (عن يزيد، عن أبي مرزوق، عن حنش بن عبد الله، عن فضالة بن عبيد).
وهم ابن إسحاق في هذا الإسناد في موضعين:
الأول: أسقط حنشاً من الإسناد.
الثاني: صرّح بسماع أبي مرزوق من فضالة في هذا الحديث.
علة الوهم:
اختلاف الأمصار، فيزيد بن أبي حبيب مصري لذا كانت رواية أهل بلده عن ابن لهيعة، ومفضل بن فضالة، ويحيى بن أيوب، وعميرة بن أبي ناجية، وكلهم من مصر أصح من رواية ابن إسحاق المدني، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) أحمد (6/ 19) والطبراني في الكبير (18/ 779) والبيهقي (4/ 220) والخطيب في الموضح (1/ 91) وعبد الرحمن بن عبد الله بن أعين في فتوح مصر (1/ 467).
(2) الدارقطني (2/ 182) والبيهقي (4/ 220) والخطيب (1/ 91) وابن عساكر في تاريخ دمشق (12/ 35).
(3) ذكره البيهقي تعليقاً (4/ 220).
(4) الطبراني في الكبير (18/ 819) وابن عساكر في تاريخه (12/ 37).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 32)