ورواه ابن حبان (2306) والدارقطني (2/ 145) والبيهقي (4/ 165) من طريق يعقوب بن إبراهيم، والحاكم (1/ 411) من طريق الإمام أحمد بن حنبل كلاهما عن ابن علية به.
هكذا قال محمد بن إسحاق (عن عبد الله بن عبد الله في هذا الحديث (أو صاع من حنطة).
خالفه يزيد بن أبي حبيب(1) فرواه عن عبد الله بن عبد الله بن عثمان بهذا الإسناد إلا أنه لم يذكر فيه (أو صاع حنطة).
وكذلك رواه زيد بن أسلم(2) وغيره عن عياض، عن أبي سعيد الخدري لا يذكرون فيه الحنطة.
لذا قال ابن خزيمة عقب الحديث (4/ 190): ذكر الحنطة في خبر أبي سعيد غير محفوظ، ولا أدري ممن الوهم، قوله وقال رجل من القوم أو مدَّين من قمح إلى آخر الخبر، دال على أن ذكر الحنطة في أول القصة خطأ أو وهم، إذ لو كان أبو سعيد قد أعلمهم أنهم كانوا يخرجون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم (صاع حنطة) لما كان لقول الرجل (أو مدَّين من قمح) معنى)(3).
وقال أبو داود في سننه عقب الحديث (1616): رواه ابن علية وعبدة وغيرهما عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن عبد الله بن عثمان بن حكيم بن حزام، عن عياض، عن أبي سعيد بمعناه(4)، وذكر رجل--------------------------------------------
(1) النسائي (5/ 53) وفي الكبرى (2297) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (9/ 24).
(2) البخاري (1505، 1506، 1508، 1510).
(3) وأشار إليه الحافظ في الفتح (3/ 373) وانظر عمدة القاري (9/ 113 - 114).
(4) روى أبو داود عن عبد الله بن مسلمة عن داود بن قيس عن عياض عن أبي سعيد هذا الحديث وليس فيه (أو صاع حنطة).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 39)