فقال رجل لجابر: أيشترك في البدنة ما يشترك في الجزور؟ قال: ما هي إلا من البدن.
وحضر جابر الحديبية قال: نحرنا يومئذ سبعين بدنة، اشتركنا كل سبعة في بدنة»(1).
وروى أبو سفيان عن جابر قال: نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية سبعين بدنة كل بدنة عن سبعة(2).
وقد جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنه ما يوافق رواية محمد بن إسحاق في كون البقرة تجزاء عن عشرة إلا أن في إسناده كلاماً.
وهو ما رواه الحسين بن واقد عن علباء بن أحمد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحضر النحر فاشتركنا في البقرة سبعة وفي الجزور عشرة(3).
إلا أن في إسناده الحسين بن واقد قال الأثرم: ذكر أبو عبد الله حسين بن واقد فقال: وأحاديث حسين ما أدري أي شيء هي ونفض يده، قال العقيلي: أنكر أحمد بن حنبل حديثه، وقال الساجي: فيه نظر، وقال ابن حبان: ربما أخطأ في الروايات.--------------------------------------------
(1) مسلم (1318) (353).
(2) أحمد (3/ 306).
(3) الترمذي (905) والنسائي (7/ 222) وابن ماجه (3130) وأحمد (1/ 275) وابن خزيمة (2908) والبيهقي (5/ 235 - 236) والطبراني في الأوسط (8132).
قال الترمذي: حديث ابن عباس إنما نعرفه من وجه واحد.
وقال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن علباء بن أحمد إلا الحسين بن واقد.
وذكره الدارقطني في أطراف الغرائب (3/ 249) وقال: تفرد به علباء عنه ولم يروه عنه غير الحسين بن واقد.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 76)