الحديث الخامس والعشرون (1):
319 - قال أبو داود رحمه الله (1690): حدثنا هناد بن السري، عن عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن بكير بن عبد الله الأشج، عن سليمان بن يسار عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
كانت لي جارية فأعتقتها فدخل عليّ النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: «آجرك الله أما إنك لو كنت أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك».
التعليق:
هذا إسناد رجاله رجال مسلم.
وأخرجه النسائي في الكبرى (4932) والحاكم (1/ 414) وابن عبد البر في التمهيد (1/ 206) من طريق عبدة، وأخرجه أحمد (6/ 332) من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي، وعبد بن حميد (1548) من طريق يعلى بن محمد، والطبراني في الكبير من طريق أحمد بن خالد ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق بهذا الإسناد.
هكذا قال محمد بن إسحاق (عن بكير، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هناد بن السري: تقدم.
عبدة بن سليمان الكلابي: تقدم.
بكير بن عبد الله الأشج مولى بني مخزوم أبو عبد الله المدني نزيل مصر ثقة من الخامسة، مات سنة 120 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
سليمان بن يسار الهلالي المدني مولى ميمونة وقيل أم سلمة، ثقة فاضل، أحد الفقهاء السبعة، من كبار الثالثة، مات بعد سنة 100 وقيل قبلها، روى له البخاري ومسلم.
319 - قال أبو داود رحمه الله (1690): حدثنا هناد بن السري، عن عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن بكير بن عبد الله الأشج، عن سليمان بن يسار عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
كانت لي جارية فأعتقتها فدخل عليّ النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: «آجرك الله أما إنك لو كنت أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك».
التعليق:
هذا إسناد رجاله رجال مسلم.
وأخرجه النسائي في الكبرى (4932) والحاكم (1/ 414) وابن عبد البر في التمهيد (1/ 206) من طريق عبدة، وأخرجه أحمد (6/ 332) من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي، وعبد بن حميد (1548) من طريق يعلى بن محمد، والطبراني في الكبير من طريق أحمد بن خالد ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق بهذا الإسناد.
هكذا قال محمد بن إسحاق (عن بكير، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هناد بن السري: تقدم.
عبدة بن سليمان الكلابي: تقدم.
بكير بن عبد الله الأشج مولى بني مخزوم أبو عبد الله المدني نزيل مصر ثقة من الخامسة، مات سنة 120 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
سليمان بن يسار الهلالي المدني مولى ميمونة وقيل أم سلمة، ثقة فاضل، أحد الفقهاء السبعة، من كبار الثالثة، مات بعد سنة 100 وقيل قبلها، روى له البخاري ومسلم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 98)