أحاديث، وزاد العجلي: وسائر ذلك إنما هو كتاب أخذه.
هكذا قال محمد بن إسحاق (عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه سفيان بن عيينة(1)، وسفيان الثوري(2)، وأبو الأحوص سلام بن سلم(3)، والأجلح بن عبد الله الكندي(4)، ومالك بن مغول(5)، وشتير(6)، وعنبسة بن الأزهر(7)، ومعمر(8) فرووه عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي موقوفاً من قوله لا من قول النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن علي موقوفاً(9)، وشعبة عن الحكم، عن يحيى بن الجزار عن علي موقوفاً(10).
قال الترمذي: ورواية ابن عيينة موقوفاً أصح من رواية محمد بن إسحاق مرفوعاً، هكذا روى غير واحد من الحفاظ عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي موقوفاً.--------------------------------------------
(1) الترمذي (958) و (3089) والطبري في تفسيره (16421).
(2) عبد الرزاق في تفسيره (1050) وابن جرير الطبري في تفسيره (6408).
(3) ابن أبي شيبة في مصنفه (15109).
(4) الطبري في التفسير (16409).
(5) الطبري (16420).
(6) الطبري (16420) مقروناً بمالك بن مغول.
(7) الطبري (16410).
(8) عبد الرزاق في التفسير (1047) والطبري (16450).
(9) الطبري (16441).
(10) الطبري (16421).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 111)