عمر(1)، وأبو جعفر الطويل(2)، وأحمد بن حاتم(3) هؤلاء كلهم رووه عن مالك بنحو ما في الموطأ.
وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث.
وزاد في الصحيحين وغيرهما: (فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها).
وخالفهم وكيع فرواه عن مالك فقال: (إن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث في الرقية).
وقد تابع مالكاً في روايته عن الزهري بمثل رواية الجماعة:
يونس بن يزيد(4)، ومعمر بن راشد(5)، وزياد بن سعد(6)، وعبيد الله بن عمر(7)، وأبو أويس(8)، وسفيان بن عيينة(9).
هؤلاء كلهم رووه عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث.

‌‌علة الوهم:
1 منشأ هذه العلة ليس الوهم أو النسيان إنما هو اختصار--------------------------------------------
(1) ابن ماجه (3529).
(2) ابن عبد البر في التمهيد (8/ 132).
(3) التمهيد (8/ 132).
(4) البخاري (5748) ومسلم (2192).
(5) مسلم (2192).
(6) مسلم (2192).
(7) النسائي في الكبرى (7086).
(8) أحمد (6/ 114).
(9) تاريخ أصبهان (2/ 74).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 167)