وعبد الله بن المبارك(1)، وبهز(2)، وزيد بن الحباب(3)، وأبو الوليد الطيالسي(4).
ورواه جماعة عن عكرمة فقالوا: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال له في الثالثة: «أنت مزكوم»، منهم:
يحيى القطان(5)، وشعبة(6)، وعبد الرحمن بن مهدي(7)، وسليم بن الأخضر(8)، وأبو الوليد الطيالسي في رواية(9).
وهذا الاختلاف من عكرمة لاجتماع جماعة من الثقات على الروايتين، وقد رجح الترمذي رواية يحيى وشعبة ومَن تابعهم وقال: هذا أصح. وسيأتي في باب عكرمة بن عمار، ح (1257).

‌‌علة الوهم:
1 التحديث بالمعنى.
2 روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث وكيع من حديث أبي هريرة--------------------------------------------
(1) الترمذي (2743).
(2) أحمد (4/ 56).
(3) ابن أبي شيبة (25981) وفي كتاب الأدب (323).
(4) الدارمي (2661) والبخاري في الأدب المفرد (938) والطبراني في الدعاء (200) والبيهقي في شعب الإيمان (9357).
(5) الترمذي (2743) والروياني (1145) وابن عبد البر في التمهيد (17/ 346) وأحمد (4/ 50) إلا أنه عند أحمد: (ثم عطس الثانية أو الثالثة).
(6) الترمذي (2743).
(7) الترمذي (2743).
(8) النسائي في الكبرى (10051).
(9) الطبراني في الكبير (6234).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 239)