تصلِّ» فصلّى، ثم جاء فسلّم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ» ثلاثاً، فقال: والذي بعثك بالحق فما أُحسن غيره فعلِّمني. قال: «إذا قمت إلى الصلاة فكبِّر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مسدد.
وأخرجه البخاري أيضاً في (757)، (6252) من طريق محمد بن بشار، ومسلم (397)، وأبو داود (856) والنسائي (2/ 124) وفي الكبرى (958) من طريق ابن المثنى، وأحمد (2/ 437) وابن خزيمة (461) (590)، والطوسي من مختصر الأحكام (285) من طريق محمد بن بشار وأحمد بن عبدة ويحيى بن الحكم وعبد الرحمن بن بشر، وأبو عوانة (1609) والترمذي (303) وأبو نعيم في المستخرج على صحيح مسلم (881) والبيهقي (2/ 37) وأبو يعلى (6622) (6577) من طرق عن يحيى بن سعيد به.
هكذا قال يحيى بن سعيد: (عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة).
خالفه أبو أسامة حماد بن أسامة(1)، وعبد الله بن نمير(2)،--------------------------------------------
(1) البخاري (6667) ومسلم (397).
(2) البخاري (6251) ومسلم (397).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 300)