‌‌الحديث الثاني (1):
369 - قال الإمام البخاري رحمه الله (6/ 387 ح 3353): حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عبيد الله قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه:
قيل: «يا رسول الله مَنْ أكرم الناس؟ قال: أتقاهم، فقالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فيوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألون؟ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البخاري (3490) من طريق محمد بن بشار، ومسلم (2378) من طريق زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وعبيد الله بن سعيد أربعتهم عن يحيى بن سعيد، وأحمد (2/ 431) عن يحيى بن سعيد، والدارمي (223)، والنسائي في الكبرى (11249) وأبو يعلى (6471) وأبو نعيم في حلية الأولياء (8/ 383) والبيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (356) والدارقطني في العلل (8/ 35) وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (2) كلهم من طرق عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
علي بن عبد الله المديني: البصري، ثقة ثبت إمام، أعلم أهل عصره بالحديث وعلله حتى قال البخاري: ما استصغرت نفسي إلا عند علي بن المديني، من العاشرة، روى عنه البخاري.
بقية رجال الإسناد تقدموا في الحديث السابق.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 304)