هكذا جاءت الروايات عنهم جعلوه من فعله صلى الله عليه وسلم، وخالفهم جميعاً أبو معاوية فجعله من قوله صلى الله عليه وسلم، وذكره بصيغة المبالغة في إزالته بخلاف رواية الجماعة.

‌‌علة الوهم:
أبو معاوية قد يهم في غير حديث الأعمش، بل قيل: إن بعض أحاديثه عن هشام مضطربة.
قال أبو داود: قلت لأحمد: كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة؟ قال: فيها أحاديث مضطربة، يرفع منها أحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الآجري: قال أبو داود: أبو معاوية إذا جاز حديث الأعمش كثر خطؤه، يخطاء على هشام بن عروة.
وقال ابن محرز: سألت يحيى عن أبي معاوية محمد بن خازم قلت: كيف هو في غير حديث الأعمش؟ قال: ثقة ولكنه يخطاء.
وقال ابن خراش: صدوق وهو في الأعمش ثقة، وفي غيره فيه اضطراب.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 435)