وقال أبو حاتم: المرسل أشبه(1).
وقال البيهقي: هذا مرسل، وقد رويناه عن أبي معاوية وحفص بن غياث عن إسماعيل عن قيس عن جرير موصولاً، وهو بإرساله أصح(2).
وقال الزيلعي: ورواه إسحاق بن راهويه في مسنده وابن أبي شيبة في مصنفه، حدثنا وكيع، ثنا إسماعيل بن أبي خالد به مرسلاً.
وكذلك رواه الشافعي في مسنده أخبرنا مروان عن إسماعيل بن أبي خالد به مرسلاً، ومن طريق الشافعي رواه الحاكم في مناقب الشافعي ثم البيهقي في كتاب المعرفة قال: وقد رويناه عن حفص بن غياث وأبي معاوية عن إسماعيل به مسنداً عن جرير وهو مع إرساله أصح.
وكذلك رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في غريبه حدثنا هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد به مرسلاً(3).
قال الحافظ: «صحح البخاري وأبو حاتم وأبو داود والترمذي والدارقطني إرساله إلى قيس بن أبي حازم»(4).
وقد تابع أبا معاوية على وصله حجاج بن أرطاة عن إسماعيل لكنها متابعة لا يفرح بها لضعفه(5).--------------------------------------------
(1) العلل لابن أبي حاتم (942).
(2) معرفة السنن والآثار (6/ 251).
(3) تخريج الأحاديث والآثار (1/ 402).
(4) التلخيص الحبير (4/ 119).
(5) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2526) والطبراني في الكبير (2261) والبيهقي (9/ 12)، وذكر الترمذي في العلل الكبير (483) أن البخاري لم يعده محفوظاً، وقال أبو حاتم في العلل لابنه (942): المرسل أشبه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 452)