ولم يروِ هذا الحديث عن سفيان الثوري غير عبد الرزاق.
والله أعلم هل الوهم من عبد الرزاق أو من شيخه سفيان أو هو سقط في كتاب عبد الرزاق، وهذا هو الذي أرجحه، والله تعالى أعلم.
والله أعلم هل الوهم من عبد الرزاق أو من شيخه سفيان أو هو سقط في كتاب عبد الرزاق، وهذا هو الذي أرجحه، والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 520)