فقد رواه يونس(1) وشعيب بن أبي حمزة(2)، وصالح بن كيسان(3) ويعقوب بن عطاء(4) عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن عن عائشة.
لذا قال النسائي عقب الحديث: (هذا خطأ والصواب الذي قبله) يعني حديث شعيب وصالح.
ونقل الحافظ في الفتح (5/ 208) عن الذهلي والدارقطني قولهما (المحفوظ من حديث الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن عن عائشة).
وهناك وهم آخر وهو قوله: (وكانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقًّا) فقد أدرجه الراوي هنا وسط الحديث وقد بيّن أحمد وإسحاق وسلمة بن شبيب وإسحاق الدبري في روايتهم عن عبد الرزاق أنه من قول الزهري وكذلك هو في مصنف عبد الرزاق.
فالحمل فيه على محمد بن رافع، والله تعالى أعلم.

‌‌علة الوهم:
رواه عبد الرزاق على الجادة.--------------------------------------------
(1) مسلم (2442) والبيهقي (7/ 299).
(2) أحمد (6/ 88) والبخاري في الأدب المفرد (559) والنسائي (7/ 66 - 67) وفي الكبرى (8893).
(3) مسلم (2442) والنسائي (7/ 64 - 65) وفي الكبرى (8892).
(4) الطبراني في الأوسط (927) مختصراً.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 562)