وبكر بن بكار(1).
فقصر الطيالسي فاختصر الحديث فحذف منه قول أنس: (يومئذ)، وفي رواية: (غير ذلك اليوم).
وسبب قول أنس هذا قد ذكره البخاري وأحمد وغيرهما ضمن الحديث عن شعبة، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: كان رجل ضخم لا يستطيع أن يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: إني لا أستطيع أن أصلي معك، فلو أتيت منزلي فصلّيت فأقتدي بك، فصنع الرجل طعاماً ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم فنضح طرف حصير لهم فصلّى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل من آل الجارود لأنس: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قال: ما رأيته صلّاها إلا يومئذ، وفي رواية: (ما رأيته صلّى غير ذلك اليوم).
فقول أبي داود الطيالسي: (ما رأيته صلاها) بإطلاق النفي خطأ وهو خلاف ما رواه الجماعة عن شعبة بنفس الإسناد.--------------------------------------------
(1) ابن أبي حاتم في العلل (392) إلا أنه وهم فجعله من حديث أنس بن سيرين عن ابن عمر.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 625)