المحدثين (3/ 47)، وأبو نعيم في الحلية (2/ 308)، والبيهقي في شعب الإيمان (9901)، والخطيب في الفصل للوصل (2/ 878)، وابن أبي حاتم في العلل (1194) من طريق يونس بن حبيب عن أبي داود الطيالسي به.
وقد وهم الطيالسي رحمه الله في جمعه للشيوخ في إسناد واحد فإن بعضهم يروي هذا الحديث عن ابن عباس وبعضهم يرويه عن عمران بن حصين.
وقال الخطيب: كذا روى أبو داود الطيالسي هذا الحديث وخلط في جمعه بين روايات هؤلاء الخمسة.
وذلك أن أبا الأشهب جعفر بن حيان(1)، وحماد بن نجيح(2)، وصخر بن جويرية(3) كانوا يروونه عن أبي رجاء العطاردي عن ابن عباس وحده عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكان سلم بن زرير(4) يرويه عن أبي رجاء عن عمران بن حصين وحده عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأما جرير بن حازم فلا نعلم كيف كان يرويه لأنه لم يقع إلينا حديثه إلا من رواية أبي داود هذه مجموعاً مع رواية غيره.--------------------------------------------
(1) مسلم (2737) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 880).
(2) أحمد (1/ 234) والنسائي في الكبرى (9264) والبيهقي في شعب الإيمان (9899) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 880 - 881).
(3) أحمد (1/ 234) والبخاري في التاريخ الكبير (4/ 128) والنسائي في الكبرى (9263) والطبراني في الكبير (12765) والبيهقي في الشعب (9899) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 880 - 881).
(4) البخاري في صحيحه (3241، 6449) وأحمد (4/ 429) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 883 - 884).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 665)