والصحيح أن مكحول يرويه عن عبد الله بن محيريز(1) عن أبي محذورة.
علة الوهم:
روى نافع بن عمر الجمحي عن عبد الملك بن أبي محذورة عن ابن محيريز هذا الحديث فلعله من هنا دخل الوهم على أبي داود(2).
وروى إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة قال: أخبرني أبي وجدي جميعاً عن أبي محذورة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقعده وألقى عليه الأذان حرفاً حرفاً(3).
فلعله من هنا أيضاً دخل الوهم على الطيالسي وانظر ح (1390)، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب الجمحي المكي، كان يتيماً في حجر أبي محذورة بمكة ثم نزل بيت المقدس، ثقة عابد وحديثه في الصحيحين والسنن.
(2) أبو داود (1505).
(3) الترمذي (191) وابن خزيمة (378) وقال: عبد العزيز بن عبد الملك لم يسمع هذا الخبر من أبي محذورة إنما رواه عن عبد الله بن محيريز عن أبي محذورة.
علة الوهم:
روى نافع بن عمر الجمحي عن عبد الملك بن أبي محذورة عن ابن محيريز هذا الحديث فلعله من هنا دخل الوهم على أبي داود(2).
وروى إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة قال: أخبرني أبي وجدي جميعاً عن أبي محذورة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقعده وألقى عليه الأذان حرفاً حرفاً(3).
فلعله من هنا أيضاً دخل الوهم على الطيالسي وانظر ح (1390)، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب الجمحي المكي، كان يتيماً في حجر أبي محذورة بمكة ثم نزل بيت المقدس، ثقة عابد وحديثه في الصحيحين والسنن.
(2) أبو داود (1505).
(3) الترمذي (191) وابن خزيمة (378) وقال: عبد العزيز بن عبد الملك لم يسمع هذا الخبر من أبي محذورة إنما رواه عن عبد الله بن محيريز عن أبي محذورة.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 683)