خالفه عبد الله بن عون(1)، ويونس بن عبيد(2)، ومنصور بن زاذان(3)، وأيوب السختياني(4)، ويحيى بن عتيق(5)، وهشام بن حسان(6) فقالوا: (عن محمد بن سيرين، عن عبيدة) لم يذكروا ابن مسعود.
ولا شك أن رواياتهم مقدَّمة على رواية سليمان فإن أوثق الناس في محمد بن سيرين هما: أيوب وابن عون كما قال علي بن المديني(7) والدارقطني(8).
وظاهر صنيع النسائي تقديم روايتهم على رواية التيمي فقد أورد حديث سليمان ثم أعقبه بحديث ابن عون ويونس ومنصو(9) (*).--------------------------------------------
(1) النسائي (8/ 335).
(2) النسائي في الكبرى (6847).
(3) النسائي في الكبرى (6847).
(4) ابن سعد (6/ 95).
(5) ابن سعد (6/ 95).
(6) عبد الرزاق (17020) وابن سعد (6/ 95) وابن أبي شيبة (23761).
(7) العلل لابن المديني (ص 64) وشرح علل الترمذي (2/ 688).
(8) شرح علل الترمذي (2/ 689) وزاد الدارقطني سلمة بن علقمة ويونس بن عبيد.
(9) *) قال ابن رجب في شرح العلل: تجد النسائي إذا استوعب طرق الحديث بدأ بما هو غلط، ثم يذكر بعد ذلك الصواب المخالف له.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 112)