وأخرجه النسائي في الكبرى (8642) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (2918) والبيهقي (10/ 197) والخطيب في الفصل للوصل (1/ 258) كلهم من طريق يعقوب به.
وخالفه يونس بن يزيد(1)، ومعمر بن راشد(2) فروياه عن الزهري بهذا الإسناد وقالا في آخره قال ابن شهاب: ولم أسمع يُرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث …
ففصلا كلام الزهري من الحديث المرفوع، وأدرجه صالح بن كيسان فجعله كله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد أخرج الإمام البخاري هذا الحديث في صحيحه(3) من طريق صالح بن كيسان عن الزهري مقتصراً على الشطر الأول المرفوع دون الزيادة التي هي من قول الزهري، فكأن البخاري رحمه الله حذفها عمداً.
وكذلك أخرجه إسحاق (2330) من طريق النضر عن صالح دون ذكر الزيادة.
هكذا فصل يونس كلام النبي صلى الله عليه وسلم من كلام الزهري وهو من ألزم الناس له، كان الزهري إذا قدم أيلة نزل على يونس وإذا سار إلى المدينة زامله يونس.
وقد روى هذا الحديث عن الزهري جمع من أصحابه دون ذكر هذه الزيادة، منهم:--------------------------------------------
(1) مسلم (2605).
(2) الخطيب في الفصل للوصل (1/ 274، 275).
(3) من طريق إبراهيم بن سعد، وأخرجه النسائي في الكبرى (8642) من طريق إبراهيم بن سعد عن صالح مدرجاً قول الزهري في المرفوع.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 122)