خالفه منصور بن المعتمر(1)، وحصين بن عبد الرحمن(2)، والأعمش(3)، وسعيد بن مسروق(4).
فرووه عن شقيق عن حذيفة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه.
فجعلوه من فعله صلى الله عليه وسلم وليس من أمره.

‌‌علة الوهم:
1 أبو حصين لم يروِ عن شقيق بن سلمة غير هذا الحديث فليس له اختصاص فيه بخلاف منصور وحصين والأعمش.
قال البزار: ولا نعلم روى أبو حصين عن أبي وائل عن حذيفة إلا هذا الحديث.
2 قد جاء أمره صلى الله عليه وسلم بالسواك في غير حديث، منها: حديث ابن عباس: (كنا نؤمر بالسواك حتى ظننا أنه سينزل فيه)(5).
وحديث أبي هريرة مرفوعاً: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء»(6).
وفي رواية مسلم: «عند كل صلاة».--------------------------------------------
(1) البخاري (245) (889) ومسلم (255) والنسائي (1/ 18) (3/ 212).
(2) البخاري (1136) ومسلم (255) والنسائي (3/ 212).
(3) مسلم (255) والنسائي (3/ 212).
(4) الطبراني في الصغير (1043).
(5) ابن أبي شيبة (1793).
(6) البخاري (887) ومسلم (252).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 142)