هكذا أخرجه مسلم في صحيحه من حديثَيْ ليث ويحيى بن سعيد الأنصاري عن نافع(1).
وقد جاء عند أحمد وغيره سبب تحول أبي لبابة من مسكنه فقال لما تاب الله على أبي لبابة قال: يا رسول الله إن من توبتي أن أهجر قومي وأساكنك …(2).
قال الحافظ في الفتح (6/ 349): وهو يرجح ما جنح إليه البخاري من تقديمه لرواية هشام بن يوسف عن معمر المقتصرة على ذكر أبي لبابة وحده.
قال ابن عبد البر في التمهيد (16/ 30): هو أبو لبابة صحيح لم يشك فيه نافع وغيره.--------------------------------------------
(1) مسلم (2233) (131)، (135) وأخرجه ابن الجعد في مسنده (1580) من طريق شعبة عن عبد ربه عن نافع.
(2) أحمد (3/ 452).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 205)