3276) من طريق عبيد الله بن موسى وحفص بن غياث.
أربعتهم (يحيى ووكيع وعبيد الله وحفص) عن الأعمش بهذا الإسناد.
هكذا رواه الأعمش فقال: (عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة).
وخالفه عدي بن ثابت، وحصين بن عبد الرحمن، فقالوا: (عن زيد بن وهب، عن ثابت بن وداعة) وتابعهم الحكم بن عتيبة فجعله أيضاً من مسند ثابت بن وداعة فقال: (عن زيد بن وهب، عن البراء بن عازب، عن ثابت) وقد سبق بيان ذلك في باب شعبة.
قال البخاري في التاريخ الكبير (2/ 170): وقال الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث ثابت أصح، وفي نفس الحديث نظر.
وقال أيضاً كما في العلل للترمذي (296): ولم يعرف أن أحداً روى هذا غير الأعمش، وحديث ثابت أصح، وفي نفس الحديث نظر. قال ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا آكله ولا أحرِّمه» وقال ابن عباس: لو كان حراماً لم يؤكل في مائدة النبي صلى الله عليه وسلم.
وأيضاً خالفهم في متنه قالوا: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش فأصبنا ضباباً، قال: فشويت منها ضبًّا، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته بين يديه، قال: فأخذ عوداً فعدّ به أصابعه ثم قال: «إن أمة من بني إسرائيل مسخت دواب في الأرض وإني لا أدري أي الدواب هي» قال: فلم يأكل ولم ينهَ.
لهذا قال الإمام البخاري: وفي نفس الحديث نظر، يعني الأمر

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 309)