صار إلى العراق فإنه انبسط في الرواية عن أبيه، فأنكر ذلك عليه أهل بلده، والذي نرى أن هشاماً تسهل لأهل العراق، فقد كان لا يحدّث عن أبيه إلا بما سمعه منه فكان تسهله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه.
مات سنة 146، وقيل: 145، وقد بلغ سبعاً وثمانين سنة.
قال ابن حجر: ثقة فقيه ربما دلس، من الخامسة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 348)