وأبو أويس الأصبحي(1)، والليث بن سعد(2) وغيرهم.
فرووه عن هشام، عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة عن أم حبيبة فجعله هشام هنا من مسند أم المؤمنين حبيبة بنت أبي سفيان وهذا هو الصحيح وهو الموافق لرواية الزهري، وقد أخرجه أيضاً الشيخان في الصحيح(3) عنه.
وكذلك رواه عِراك بن مالك عن زينب بنت أبي سلمة عن أم حبيبة فذكرت الحديث مختصراً(4).
قال أبو نعيم: «رواه مسلم عن أبي كريب عن أبي أسامة، وعن سويد بن سعيد عن ابن أبي زائدة، وعن الناقد عن الأسود بن عامر عن زهير كلهم عن هشام فقالوا: عن أم حبيبة ولم يقولوا: عن أم سلمة.
رواه الليث وابن إسحاق عن هشام فقالا: عن أم حبيبة»(5).

‌‌علة الوهم:
هشام بن عروة ثقة ثبت إلا أن مالكاً وغيره(6) أنكر عليه بعض أحاديثه لما ذهب إلى العراق.--------------------------------------------
(1) الطبراني في الكبير (23/ 417).
(2) ذكره البخاري تعليقاً عقب الحديث (5106) وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (69/ 132).
(3) البخاري (5101) (5107) (5372) ومسلم (1449).
(4) البخاري (5123).
(5) في المستخرج على صحيح مسلم (4/ 123).
(6) انظره في ترجمته في التهذيب (30/ 238).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 355)