ثم قال الطحاوي: فوجب بذلك رد هذا الحديث إلى مَنْ دون رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

‌‌علة الوهم:
1 اختلاف الأمصار، فجرير بن حازم بصري، وشيخه في هذا الحديث مكي، فرواية ابن جريج(1) وإسماعيل بن أمية(2) وهما مكيان أصح من رواية جرير.
2 أن جريراً وإن كان حافظاً فإن له أوهاماً. قال ابن أبي خيثمة: رأيت في كتاب علي يعني ابن المديني قلت ليحيى: أيما أحب إليك أبو الأشهب أو جرير بن حازم؟ قال: ما أقربهما ولكن جرير كان أكثرهما وهماً(3).--------------------------------------------
(1) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي، مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل، من السادسة، مات سنة 150 أو بعدها وقد جاوز السبعين، روى له الجماعة.
(2) إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص، ثقة ثبت، من السادسة، مات سنة 144، روى له الجماعة.
قال سفيان بن عيينة: لم يكن عندنا قرشيان مثل إسماعيل بن أمية وأيوب بن موسى.
(3) تهذيب الكمال ترجمة رقم (895).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 456)