وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة(1).
وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة(2).
لذا قال أبو داود عقب الحديث: «هذا حديث منكر، قد روى هذا الحديث جماعة عن الزهري لم يذكروا هذا الكلام على هذا الشرح وأخاف أن يكون أمر الاستعاذة من كلام حميد»(3).
ووافقه ابن القطان وابن القيم إلا أنهما حملا الوهم على مَنْ هو دونه في الإسناد: قال ابن القيم: قال ابن القطان: حميد بن قيس أحد الأثبات وإنما علته أنه من رواية قطن بن نسير عن جعفر بن سليمان عن حميد، وقطن وإن كان روى عنه مسلم فكان أبو زرعة يحمل عليه ويقول: روى عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس أحاديث مما أنكر عليه، وجعفر أيضاً مختلف فيه، فليس ينبغي أن يحمل على حميد وهو ثقة بلا خلاف، في شيء جاء به عنه مَنْ يختلف فيه(4).
قلت إنما ذكرته في بابه لأن الاختلاف في طبقته والله أعلم.--------------------------------------------
(1) المصدر السابق (687).
(2) الطبري في التفسير (25857) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة.
(3) سنن أبي داود (1/ 349 ح 785).
(4) تهذيب ابن القيم (1/ 379 مع مختصر المنذري).
وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة(2).
لذا قال أبو داود عقب الحديث: «هذا حديث منكر، قد روى هذا الحديث جماعة عن الزهري لم يذكروا هذا الكلام على هذا الشرح وأخاف أن يكون أمر الاستعاذة من كلام حميد»(3).
ووافقه ابن القطان وابن القيم إلا أنهما حملا الوهم على مَنْ هو دونه في الإسناد: قال ابن القيم: قال ابن القطان: حميد بن قيس أحد الأثبات وإنما علته أنه من رواية قطن بن نسير عن جعفر بن سليمان عن حميد، وقطن وإن كان روى عنه مسلم فكان أبو زرعة يحمل عليه ويقول: روى عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس أحاديث مما أنكر عليه، وجعفر أيضاً مختلف فيه، فليس ينبغي أن يحمل على حميد وهو ثقة بلا خلاف، في شيء جاء به عنه مَنْ يختلف فيه(4).
قلت إنما ذكرته في بابه لأن الاختلاف في طبقته والله أعلم.--------------------------------------------
(1) المصدر السابق (687).
(2) الطبري في التفسير (25857) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة.
(3) سنن أبي داود (1/ 349 ح 785).
(4) تهذيب ابن القيم (1/ 379 مع مختصر المنذري).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 472)