والصحيح طهفة، وقال بعض الحفاظ: الصحيح طخفة، ويقال: طغفة يعيش هو من الصحابة) اه.
وقال البخاري في التاريخ الكبير (4/ 366) في ترجمة طخفة.
وقال محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح(1).
وقال الدارقطني في العلل (9/ 299) حين سئل عن حديث أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد ورجل نائم على وجهه فركضه برجله وقال: «قم فإن هذه ضجعة يبغضها الله».
فقال: (يرويه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال ذلك: حماد بن سلمة، وعيسى بن يونس، والنضر بن شميل، وأبو معاوية، وعبدة بن سليمان، والفضل بن موسى السيناني، وشجاع بن الوليد، ومحمد بن بشر. ورواه معمر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم. وغيره يرويه عن أبي سلمة، عن ابن طهفة الغفاري عن أبيه وهو الصواب) اه.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 232) رقم (2186): (وسألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ برجل مضطجع على بطنه فقال: «هذه ضجعة لا يحبها الله».
قال أبي: له علة.--------------------------------------------
(1) وكذا قال في الأوسط (2/ 857 رقم 618).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 629)