ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 261)، (3/ 328) وفي شرح مشكل الآثار (3146) و (4795) و (4796) من طريق حماد بن سلمة والدراوردي والأزرقي في أخبار مكة (2/ 156) من طريق عثمان بن ساج كلهم عن محمد بن عمرو بهذا الإسناد.
هكذا قال محمد بن عمرو: (عن أبي سلمة، عن أبي هريرة).
خالفه الزهري(1) فرواه فقال: (عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن الحميراء).
وخالفه أيضاً في المتن.
فرواه إلى قوله: (ولو لم أخرج منك ما خرجت).
أما الشطر الثاني من الحديث فقد رواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة(2) وفيه أن السائل هو العباس رضي الله عنه، أما ما جاء في رواية محمد بن عمرو (شاه) فهو وهم، فإن أبا شاه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتبوا له خطبته فقال: (اكتبوا لأبي شاه)(3) وهو من أهل اليمن وليس من أهل مكة حتى يقول: (فإنه لبيوتنا وقبورنا).
وقد أخرج الترمذي (3925) هذا الحديث مقتصراً على الشطر الأول من طريق عُقيل عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن--------------------------------------------
(1) الترمذي (3975) وابن ماجه (3108) والدارمي (2552) وأحمد (4/ 305) والحاكم (3/ 431) والنسائي في الكبرى (4253) و (4254) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (622) وغيرهم.
(2) البخاري (6880) ومسلم (1355).
(3) البخاري (2434) ومسلم (1355) (447).
هكذا قال محمد بن عمرو: (عن أبي سلمة، عن أبي هريرة).
خالفه الزهري(1) فرواه فقال: (عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن الحميراء).
وخالفه أيضاً في المتن.
فرواه إلى قوله: (ولو لم أخرج منك ما خرجت).
أما الشطر الثاني من الحديث فقد رواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة(2) وفيه أن السائل هو العباس رضي الله عنه، أما ما جاء في رواية محمد بن عمرو (شاه) فهو وهم، فإن أبا شاه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتبوا له خطبته فقال: (اكتبوا لأبي شاه)(3) وهو من أهل اليمن وليس من أهل مكة حتى يقول: (فإنه لبيوتنا وقبورنا).
وقد أخرج الترمذي (3925) هذا الحديث مقتصراً على الشطر الأول من طريق عُقيل عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن--------------------------------------------
(1) الترمذي (3975) وابن ماجه (3108) والدارمي (2552) وأحمد (4/ 305) والحاكم (3/ 431) والنسائي في الكبرى (4253) و (4254) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (622) وغيرهم.
(2) البخاري (6880) ومسلم (1355).
(3) البخاري (2434) ومسلم (1355) (447).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 635)