وقال ابن خزيمة: «وهذا الشيخ عبد الله هو عندي الذي يقول له المصريون والشاميون عبد الله بن أبي قيس، روى عنه معاوية بن صالح أخباراً»(1).
وقال أبو حاتم: هذا خطأ وهم فيه شعبة إنما هو يزيد بن خمير عن عبد الله بن أبي قيس عن عائشة(2).
وقال ابن حجر: «عبد الله بن أبي قيس ويقال: ابن قيس ويقال: ابن أبي موسى والأول أصح»(3).
علة الوهم:
اختلاف الأمصار، فعبد الله بن أبي قيس الذي وهم شعبة في اسمه من حمص من الشام، لذا كانت رواية أهل بلده معاوية بن صالح وأبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، ومحمد بن زياد وعتبة بن ضمرة وكلهم من حمص أصح من رواية شعبة لمعرفتهم بأهل بلدهم وأسمائهم أكثر من غيرهم، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) في صحيحه (2/ 177) حديث (1137).
(2) العلل لابن أبي حاتم (242)، والجرح والتعديل (5/ 140) بنحوه. والموضح للخطيب (2/ 199).
(3) تهذيب التهذيب (2/ 407).
وقال أبو حاتم: هذا خطأ وهم فيه شعبة إنما هو يزيد بن خمير عن عبد الله بن أبي قيس عن عائشة(2).
وقال ابن حجر: «عبد الله بن أبي قيس ويقال: ابن قيس ويقال: ابن أبي موسى والأول أصح»(3).
علة الوهم:
اختلاف الأمصار، فعبد الله بن أبي قيس الذي وهم شعبة في اسمه من حمص من الشام، لذا كانت رواية أهل بلده معاوية بن صالح وأبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، ومحمد بن زياد وعتبة بن ضمرة وكلهم من حمص أصح من رواية شعبة لمعرفتهم بأهل بلدهم وأسمائهم أكثر من غيرهم، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) في صحيحه (2/ 177) حديث (1137).
(2) العلل لابن أبي حاتم (242)، والجرح والتعديل (5/ 140) بنحوه. والموضح للخطيب (2/ 199).
(3) تهذيب التهذيب (2/ 407).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)