الحديث الأول (1):
634 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 266): حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا زهير، حدثنا حميد الطويل، عن أنس رضي الله عنه قال:
كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام فقال خالد لعبد الرحمن: تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها! فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «دعوا لي أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أُحد أو مثل الجبال ذهباً ما بلغتم أعمالهم».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن عبد الملك من رجال البخاري وقد أثنى عليه أحمد بن حنبل وأبو حاتم وغيرهما.
وقد تابعه في روايته هذه عن زهير أحمد بن يونس(2) قاله يحيى بن معين(3).
والحديث أخرجه كذلك الضياء في المختارة (2046) وابن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني، أبو يحيى الأسدي، ثقة تكلم فيه بلا حجة، من العاشرة، مات سنة 221، روى له البخاري.
حميد بن أبي حميد الطويل: تقدم.
(2) أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس التميمي اليربوعي الكوفي، ثقة حافظ من كبار العاشرة، مات سنة 227 وله 94 سنة، روى له البخاري ومسلم.
(3) في تاريخه (1/ 390 رواية الدوري).
634 - قال الإمام أحمد رحمه الله (3/ 266): حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا زهير، حدثنا حميد الطويل، عن أنس رضي الله عنه قال:
كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام فقال خالد لعبد الرحمن: تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها! فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «دعوا لي أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أُحد أو مثل الجبال ذهباً ما بلغتم أعمالهم».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن عبد الملك من رجال البخاري وقد أثنى عليه أحمد بن حنبل وأبو حاتم وغيرهما.
وقد تابعه في روايته هذه عن زهير أحمد بن يونس(2) قاله يحيى بن معين(3).
والحديث أخرجه كذلك الضياء في المختارة (2046) وابن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني، أبو يحيى الأسدي، ثقة تكلم فيه بلا حجة، من العاشرة، مات سنة 221، روى له البخاري.
حميد بن أبي حميد الطويل: تقدم.
(2) أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس التميمي اليربوعي الكوفي، ثقة حافظ من كبار العاشرة، مات سنة 227 وله 94 سنة، روى له البخاري ومسلم.
(3) في تاريخه (1/ 390 رواية الدوري).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 124)