الأنصاري(1)، ووهيب بن خالد(2)، وإسماعيل بن جعفر المدني(3)، فقالوا: (عن مسلم، عن علي بن عبد الرحمن المعاوي).
وكذلك رواه يحيى بن حكيم فقال: عن علي بن عبد الرحمن(4).
وهم شعبة فيه في موضعين:
الأول: قلب اسمه فقال: (عبد الرحمن بن علي)، وإنما هو (علي بن عبد الرحمن).
الثاني: وهم في نسبه فقال: (الأموي)، وإنما هو (المعاوي) وهو أنصاري مدني وليس بأموي؛ لذا قال أبو عوانة عقب الحديث: وهو غلط(5).
قال ابن أبي حاتم في «العلل» (1/ 106 رقم 292): (سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه شعبة فذكر هذا الحديث.
فقالا: هذا وهَمٌ، وهِمَ فيه شعبة إنما هو علي بن عبد الرحمن المعاوي).
علة الوهم:
اختلاف الأمصار، فشعبة من البصرة، وشيخه في هذا الحديث مسلم من المدينة؛ لذا كانت رواية أهل بلده عنه كمالك ويحيى بن سعيد وإسماعيل بن جعفر أصح من رواية شعبة، وهم أعلم بأهل المدينة فضبطوا اسمه فقالوا: (علي بن عبد الرحمن)، وقال شعبة: (عبد الرحمن بن علي الأموي). والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) مسلم (580) (116).
(2) أحمد (2/ 73). وأبو عوانة (2008).
(3) أبو عوانة (2010)، وابن خزيمة (719)، وابن حبان (1947).
(4) ذكره ابن خزيمة تعليقاً (712).
(5) ونقله ابن حجر في التهذيب (7/ 315).
وكذلك رواه يحيى بن حكيم فقال: عن علي بن عبد الرحمن(4).
وهم شعبة فيه في موضعين:
الأول: قلب اسمه فقال: (عبد الرحمن بن علي)، وإنما هو (علي بن عبد الرحمن).
الثاني: وهم في نسبه فقال: (الأموي)، وإنما هو (المعاوي) وهو أنصاري مدني وليس بأموي؛ لذا قال أبو عوانة عقب الحديث: وهو غلط(5).
قال ابن أبي حاتم في «العلل» (1/ 106 رقم 292): (سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه شعبة فذكر هذا الحديث.
فقالا: هذا وهَمٌ، وهِمَ فيه شعبة إنما هو علي بن عبد الرحمن المعاوي).
علة الوهم:
اختلاف الأمصار، فشعبة من البصرة، وشيخه في هذا الحديث مسلم من المدينة؛ لذا كانت رواية أهل بلده عنه كمالك ويحيى بن سعيد وإسماعيل بن جعفر أصح من رواية شعبة، وهم أعلم بأهل المدينة فضبطوا اسمه فقالوا: (علي بن عبد الرحمن)، وقال شعبة: (عبد الرحمن بن علي الأموي). والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) مسلم (580) (116).
(2) أحمد (2/ 73). وأبو عوانة (2008).
(3) أبو عوانة (2010)، وابن خزيمة (719)، وابن حبان (1947).
(4) ذكره ابن خزيمة تعليقاً (712).
(5) ونقله ابن حجر في التهذيب (7/ 315).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)