(عمارة بن عمير) بدلاً من (خيثمة)، منهم: سفيان الثوري(1)، وأبو معاوية(2)، ومحمد بن فضيل(3)، وعبد الله بن نمير(4)، وأبو الأحوص(5)، وأبو خالد الأحمر(6)، وإسرائيل، وعبيدة بن حميد، وسعيد بن الصلت، وعبد الله بن داود الخريبي، كما ذكره الدارقطني في «العلل» كما سيأتي.
قال ابن أبي حاتم في «العلل» (807): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه شعبة عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في التلبية؟ فقالا: هذا خطأ، يخالفه أصحاب الأعمش فقالوا: عن الأعمش، عن عمارة عن أبي عطية، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت لهما: الوهم ممن هو؟
قالا: من شعبة.
وقال في «العلل» (843): هذا حديث غلط فيه شعبة، وأما أصحاب الأعمش فيقولون كلهم كما روى الثوري، عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي عطية عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصحيح عندي.
وقال الحافظ في «الفتح» (3/ 411): ورجح أبو حاتم في «العلل» رواية الثوري ومَن تبعه على رواية شعبة فقال: إنها وهم.
قال الدارقطني في «العلل» (15/ 247): (يرويه الأعمش واختلف عنه: فرواه الثوري، وإسرائيل، ومحمد بن فضيل، وعبيدة بن حميد، وسعيد بن الصلت، وعبد الله بن داود الخريبي، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، عن عائشة.--------------------------------------------
(1) البخاري (1550).
(2) أحمد (6/ 229)، والبخاري تعليقاً عقب الحديث (1550)، ونسبه ابن حجر في التغليق (3/ 54) أيضاً إلى مسدد في مسنده.
(3) أحمد (6/ 32)، وانظره: في باب محمد بن فضيل، ح (990).
(4) أحمد (6/ 230) وأبو يعلى (4671).
(5) الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 124).
(6) ابن أبي شيبة (13463 طبعة دار الكتب العلمية) مقروناً مع ابن نمير.
قال ابن أبي حاتم في «العلل» (807): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه شعبة عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في التلبية؟ فقالا: هذا خطأ، يخالفه أصحاب الأعمش فقالوا: عن الأعمش، عن عمارة عن أبي عطية، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت لهما: الوهم ممن هو؟
قالا: من شعبة.
وقال في «العلل» (843): هذا حديث غلط فيه شعبة، وأما أصحاب الأعمش فيقولون كلهم كما روى الثوري، عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي عطية عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصحيح عندي.
وقال الحافظ في «الفتح» (3/ 411): ورجح أبو حاتم في «العلل» رواية الثوري ومَن تبعه على رواية شعبة فقال: إنها وهم.
قال الدارقطني في «العلل» (15/ 247): (يرويه الأعمش واختلف عنه: فرواه الثوري، وإسرائيل، ومحمد بن فضيل، وعبيدة بن حميد، وسعيد بن الصلت، وعبد الله بن داود الخريبي، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، عن عائشة.--------------------------------------------
(1) البخاري (1550).
(2) أحمد (6/ 229)، والبخاري تعليقاً عقب الحديث (1550)، ونسبه ابن حجر في التغليق (3/ 54) أيضاً إلى مسدد في مسنده.
(3) أحمد (6/ 32)، وانظره: في باب محمد بن فضيل، ح (990).
(4) أحمد (6/ 230) وأبو يعلى (4671).
(5) الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 124).
(6) ابن أبي شيبة (13463 طبعة دار الكتب العلمية) مقروناً مع ابن نمير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)