حتى أن القاضي والنائب من تحت أمره ومشورته.
وكان الشافعي يتأسف على فوات لقياه.
وقال الشافعي: الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به.
وقال: الليث أتبع للأثر من مالك.
وقال ابن سعد: كان قد استقل بالفتوى في زمانه وكان ثقة كثير الحديث صحيحه وكان سرياً من الرجال سخياً نبيلاً.
وله ترجمة وافية في المصادر المذكورة.
وكان الشافعي يتأسف على فوات لقياه.
وقال الشافعي: الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به.
وقال: الليث أتبع للأثر من مالك.
وقال ابن سعد: كان قد استقل بالفتوى في زمانه وكان ثقة كثير الحديث صحيحه وكان سرياً من الرجال سخياً نبيلاً.
وله ترجمة وافية في المصادر المذكورة.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 297)