خالفه جمع من أصحاب الزهري فرووه عنه بهذا الإسناد فقالوا: إن أبا هريرة قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر وكفر مَنْ كفر من العرب فقال عمر رضي الله عنه: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله … »، منهم:
شعيب بن أبي حمزة(1)، وعقيل بن خالد(2)، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر(3)، ومعمر بن راشد(4)، ومحمد بن الوليد الزبيدي(5).
وهم محمد بن أبي حفصة فجعل المرفوع من الحديث وهو قوله: «أُمرت أن أقاتل الناس .. » من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من حديث عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم زاد لفظة شاذة وهي قوله: إن عمر قال: (كيف تقاتل هؤلاء القوم وهم يصلُّون).--------------------------------------------
(1) البخاري (1399) (1456).
(2) البخاري (7284) ومسلم (20).
(3) البخاري تعليقاً (1456).
(4) الشافعي في مسنده (1/ 208) وعبد الرزاق (10022) وأحمد (1/ 48) و (1/ 107).
(5) النسائي (6/ 5) وابن مندة في الإيمان (216).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 332)